الإمام المهدي عليه السلام بين التواتر وحساب الإحتمال
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
البعد الأول التشكيك في أصل الفكرة
٩ ص
(٤)
الاستدلال بالآيات في بطلان التشكيك
١٠ ص
(٥)
الاستدلال بالروايات على بطلان التشكيك
١١ ص
(٦)
البعد الثاني التشكيك في الولادة
١٣ ص
(٧)
أربع قضايا مهمّة
١٥ ص
(٨)
القضية الأولى طرق إثبات المسائل التاريخية
١٥ ص
(٩)
القضية الثانية في الخبر المتواتر
١٧ ص
(١٠)
القضية الثالثة في اختلاف الأخبار في الخصوصيات واشتراكها في مدلول واحد
١٨ ص
(١١)
القضية الرابعة الاجتهاد في مقابل النص
٢٠ ص
(١٢)
العامل الأول الأحاديث المتفق عليها بين الفريقين
٢٣ ص
(١٣)
العامل الثاني إخبار النبي والأئمة بولادة الإمام المهدي
٢٧ ص
(١٤)
العامل الثالث رؤية بعض الشيعة للإمام المهدي
٣٣ ص
(١٥)
العامل الرابع وضوح فكرة ولادة الإمام المهدي بين الشيعة
٣٩ ص
(١٦)
العامل الخامس السفراء الأربعة والتوقيعات
٤١ ص
(١٧)
العامل السادس تصرّف السلطة
٤٣ ص
(١٨)
العامل السابع كلمات المؤرخين
٤٥ ص
(١٩)
العامل الثامن تباني الشيعة واتفاقهم على ولادة الإمام المهدي
٤٧ ص
(٢٠)
حساب الاحتمال
٤٨ ص

الإمام المهدي عليه السلام بين التواتر وحساب الإحتمال - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٨ - العامل الثاني إخبار النبي والأئمة بولادة الإمام المهدي

ثم عن الإمام الصادق عليه‌السلام ، ذكر فيه سبعة وخمسين حديثاً.

وقد جمعتُ الأحاديث فكانت مائة وثلاثة وتسعين حديثاً.

هذا فقط ما يرويه الشيخ الصدوق في الاكمال [١] ، ولا أريد أن أضمّ ما ذكره الكليني في الكافي ، والشيخ الطوسي ، وغيرهما [٢] ، وربما آنذاك يفوق العدد الألف رواية.

وتبرّكاً وتيمّناً أذكر حديثاً واحداً عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وحديثين عن الإمام الصادق سلام الله عليه.

أمّا عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم :

فهو ما رواه ابن عباس قال : سمعت النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : « ... ألا وإنّ الله تبارك وتعالى جعلني وإيّاهم حججاً على عباده ، وجعل من صلب الحسين أئمة يقومون بأمري ، ويحفظون وصيّتي ، التاسع منهم قائم أهل بيتي ومهدي أمتي ، أشبه الناس بي في شمائله وأقواله وأفعاله ، يظهر بعد غيبة طويلة ... » إلى آخر الحديث [٣].

وبهذا المضمون أو قريب منه أحاديث كثيرة ، وبعض الأحاديث تذكر أسماء الأئمة صلوات الله عليهم.

وأمّا عن الإمام الصادق عليه‌السلام :

فهو ما رواه محمد بن مسلم بسند صحيح متفق عليه قال : سمعت أبا


[١] كمال الدين : ٢٥٦ ـ ٣٨٤.

[٢] الكافي ١ : ٣٢٨ ـ ٣٣٥ ، والغيبة للطوسي : ١٥٧ ، البحار ٥١ : ٦٥ ـ ١٦٢.

[٣] كمال الدين : ٢٥٧ ح ٢ ، كفاية الأثر : ١٠.