الإمام المهدي عليه السلام بين التواتر وحساب الإحتمال - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٢ - الاستدلال بالروايات على بطلان التشكيك
من أهل بيتي يواطئ إسمه إسمي » [١].
حديث آخر : « لا تقوم الساعة حتى تملا الأرض ظلماً وجوراً وعدواناً ثم يخرج من أهل بيتي من يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً » [٢].
وعلى هذا النسق روايات آخرى كثيرة موجودة.
وقد سلّم بهذه الروايات وبهذه الفكرة في الجملة غيرنا من الأخوة العامّة ، بما فيهم ابن تيمية وابن حجر [٣] ، بل في الآونة الأخيرة سلّم بها عبد العزيز بن باز كما ورد في مجلّة الجامعة التي تصدر من المدينة المنوّرة [٤] وذكر أنّ هذه الفكرة صحيحة والروايات صحيحة ولا يمكن إنكار هذه الفكرة.
فالمسلمون إذن بشكل عام قد سلّموا بهذه الفكرة ، للآيات والروايات.
وإذا كان هناك منكر فهو قليل ، ويمكن أن يعدّ شاذاً ، من قبيل ابن خلدون في تاريخه [٥] وأبو زهرة في كتابه الإمام الصادق [٦] ومحمد
[١] مسند أحمد ١ : ٣٧٧ ح ٣٥٦٣ ، ونحوه الصواعق المحرقة : ٢٤٩.
[٢] مسند أحمد ٣ : ٣٦ ح ١٠٩٢٠ ، كنز العمال ١٤ : ٢٧١ ح ٣٨٦٩١ ، وفيه : « رجل من عترتي ».
[٣] الصواعق المحرقة : ٢٤٩.
[٤] مجلة الجامعة الإسلامية العدد ٣ من السنة الأولى ١٦١ ـ ١٦٢.
[٥] تاريخ ابن خلدون ١ : ١٩٩.
[٦] الإمام الصادق : ١٩٩.