الإمام المهدي عليه السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١١ - تمهيد

وهؤلاء أشهر المؤلّفين في أخبار المهدي منذ قديم الأيام ، وفي عصرنا أيضاً كتب مؤلَّفة من قبل كتّاب هذا الزمان ، لا حاجة إلى ذكر أسماء تلك الكتب.

وهناك جماعة كبيرة من علماء أهل السنّة يصرّحون بتواتر حديث المهدي والأخبار الواردة حوله ، أو بصحة تلك الأحاديث في الأقل ، ومنهم :

الترمذي ، صاحب الصحيح.

محمّد بن حسين الآبري ، المتوفى سنة ٣٦٣ ه‌.

الحاكم النيسابوري ، صاحب المستدرك.

أبو بكر البيهقي ، صاحب السنن الكبرى.

الفرّاء البغوي محيي السنة.

ابن الأثير الجزري.

جمال الدين المزّي.

شمس الدين الذهبي.

نور الدين الهيثمي.

ابن حجر العسقلاني.

وجلال الدين السيوطي.

إذن ، لا يبقى مجال للمناقشة في أصل مسألة المهدي في هذه الاُمّة.

النقطة الثانية : إنّه لابدّ في كلّ زمان من إمام يعتقد به الناس أي المسلمون ، ويقتدون به ، ويجعلونه حجة بينهم وبين ربهم ، وذلك ( لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّة ) [١] و ( لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَة وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ


[١] سورة النساء ٤ / ١٦٥.