ابن تيميّة وامامة علي عليه السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١١ - بغض ابن تيمية لأمير المؤمنين ( عليه السلام )


قبل أن يبعث الله محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) لم يكن أحد مؤمنا من قريش [ لاحظوا بدقة كلمات هذا الرجل ] لا رجل ، ولا صبي ، ولا امرأة ، ولا الثلاثة ، ولا علي . وإذا قيل عن الرجال : إنهم كانوا يعبدون الأصنام ، فالصبيان كذلك :
علي وغيره . [ فعلي كان يعبد الصنم في صغره ! ! ] وإن قيل : كفر الصبي ليس مثل كفر البالغ . قيل : ولا إيمان الصبي مثل إيمان البالغ . فأولئك يثبت لهم حكم الإيمان والكفر وهم بالغون ، وعلي يثبت له حكم الكفر والإيمان وهو دون البلوغ ، والصبي المولود بين أبوين كافرين يجري عليه حكم الكفر في الدنيا باتفاق المسلمين [١] .
أكتفي بهذا المقدار من عباراته في هذه المسألة .
ويقول :
إن الرافضة تعجز عن إثبات إيمان علي وعدالته . . . فإن احتجوا بما تواتر من إسلامه وهجرته وجهاده ، فقد تواتر إسلام معاوية ويزيد وخلفاء بني أمية وبني العباس ، وصلاتهم وصيامهم وجهادهم [٢] .



[١] منهاج السنة ٨ / ٢٨٥ .
[٢] منهاج السنة ٢ / ٦٢ .