ابن تيميّة وامامة علي عليه السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٥٠ - بحث ابن تيمية في خلافة أمير المؤمنين ( عليه السلام )


مصيبا في القتال ، ومن قاتله كانوا مجتهدين مخطئين . . . ، وطائفة خامسة تقول : إن عليا مع كونه كان خليفة وهو أقرب إلى الحق من معاوية فكان ترك القتال أولى [١] .
خمس طوائف ولم يذكر قولا سادسا .
يقول :
وأما علي فكثير من السابقين الأولين لم يتبعوه ولم يبايعوه ، وكثير من الصحابة والتابعين قاتلوه [٢] .
ويقول :
ونحن نعلم أن عليا لما تولى ، كان كثير من الناس يختار ولاية معاوية وولاية غيرهما [٣] .
ومن جوز خليفتين في وقت يقول : كلاهما خلافة نبوة . . . وإن قيل : إن خلافة علي ثبتت بمبايعة أهل الشوكة ، كما ثبتت خلافة من كان قبله بذلك ، أو ردوا على ذلك أن طلحة بايعه مكرها ، والذين بايعوه قاتلوه ، فلم تتفق أهل الشوكة على طاعته .



[١] منهاج السنة ١ / ٥٣٧ - ٥٣٩ .
[٢] منهاج السنة ٨ / ٢٣٤ .
[٣] منهاج السنة ٤ / ٨٩ .