ابن تيميّة وامامة علي عليه السلام
(١)
مقدمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
بغض ابن تيمية لأمير المؤمنين ( عليه السلام )
٩ ص
(٤)
تكذيب ابن تيمية فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام )
٢١ ص
(٥)
بحث ابن تيمية في خلافة أمير المؤمنين ( عليه السلام )
٤٩ ص
(٦)
افتراء ابن تيمية على أمير المؤمنين ( عليه السلام )
٦٧ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
ابن تيميّة وامامة علي عليه السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٤٩ - بحث ابن تيمية في خلافة أمير المؤمنين ( عليه السلام )
بحث ابن تيمية في خلافة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وتصل النوبة إلى بحث ابن تيمية في خلافة أمير المؤمنين ، وهل يرضى ابن تيمية بخلافة علي باعتبار أنه خليفة رابع أو لا يرضى ؟ وهل يرتضيه بأن يكون من الخلفاء الراشدين أو لا ؟
أول شئ يكرره ابن تيمية في كتابه منهاج السنة عدم ثبوت خلافة أمير المؤمنين ، يقول :
اضطرب الناس في خلافة علي على أقوال :
فقالت طائفة : إنه إمام وإن معاوية إمام . . . ، وقالت طائفة : لم يكن في ذلك الزمان إمام عام ، بل كان زمان فتنة . . . ، وقالت طائفة ثالثة : بل علي هو الإمام ، وهو مصيب في قتاله لمن قاتله ، وكذلك من قاتله من الصحابة كطلحة والزبير كلهم مجتهدون مصيبون . . . ، وطائفة رابعة تجعل عليا هو الإمام ، وكان مجتهدا