ابن تيميّة وامامة علي عليه السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٨ - بغض ابن تيمية لأمير المؤمنين ( عليه السلام )
لكون قول غيره من الصحابة اتبع للكتاب والسنة [١] . .
والحال أن هذا الكتاب الذي ألفه المروزي هو في المسائل التي خالف فيها أبو حنيفة علي بن أبي طالب في فتاواه ، فموضوع هذا الكتاب - كتاب المروزي - الفتاوى التي خالف فيها أبو حنيفة علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود .
لاحظوا ، كم فرق بين أصل القضية وما يدعيه ابن تيمية ! !
يقول :
وعثمان جمع القرآن كله بلا ريب ، وكان أحيانا يقرؤه في ركعة ، وعلي قد اختلف فيه هل حفظ القرآن كله أم لا ؟ [٢] .
ويقول :
فإن قال الذاب عن علي : هؤلاء الذين قاتلهم علي كانوا بغاة ، فقد ثبت في الصحيح : إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لعمار بن ياسر ( رضي الله عنه ) : تقتلك الفئة الباغية ، وهم قتلوا عمارا ، فههنا للناس أقوال : منهم من قدح في حديث عمار ، ومنهم من تأوله على أن الباغي
[١] منهاج السنة ٨ / ٢٨١ .
[٢] منهاج السنة ٨ / ٢٢٩ .