التّمحيص - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٤٦
٦٢ ـ عن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : وكّل الله الرزق بالحمق ، ووكّل الله الحرمان بالعقل ، ووكّل الله البلاء بالصبر [١].
٦٣ ـ عن محمّد [٢] بن سليمان قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : من استذلّ مؤمناً لقلّة ذات يده شهّره الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق لا محالة [٣].
٦٤ ـ عن ابن مسلم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : المصائب منح من الله ، والفقر عند الله مثل الشهادة ، ولا يعطيه من عباده إلاّ من أحبّ [٤].
٦٥ ـ عن عليّ بن عفّان [٥] ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إن الله ليتعذّر [٦] إلى عبده المؤمن المحتاج ـ كان في الدنيا ـ كما يتعذّر [٧] الأخ إلى أخيه فيقول :
لا وعزّتي ما أفقرتك لهوان بك عليّ ، فارفع هذا الغطاء فانظر ما عوّضتك من الدنيا ، فيكشف الغطاء فينظر إلى ما عوّضه الله من الدنيا ، فيقول : ما يضرّني ما منعتني عمّا ( مع ما / خ ) عوّضتني [٨].
٦٦ ـ عن محمّد بن خالد البرقي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : والله ما اعتذر الله إلى ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل إلاّ إلى فقراء شيعتنا ، قيل له : وكيف يعتذر لهم [٩] ؟ قال : ينادي مناد : أين فقراء المؤمنين ؟ فيقوم عنق من الناس فيتجلّى لهم الربّ فيقول : وعزّتي وجلالي وآلائي وارتفاع مكاني ما حسبت عنكم شهواتكم في دار الدنيا [ هواناً بكم عليّ ولكن ذخرته لكم لهذا اليوم ، أما ترى قوله : ما حبست عنكم شهواتكم في دار الدنيا ] [١٠] اعتذاراً ؟! [١١] قوموا اليوم فتصفحوا وجوه خلائقي فمن وجدتم له عليكم [ منّة ] بشربة من ماء فكافوه عنّي بالجنّة [١٢].
[١] عنه في البحار : ٧٢ / ٥٠ ح ٦٢.
[٢] ( عبدالله / خ ).
[٣] عنه في البحار : ٧٢ / ٥٠ ح ٦٣.
[٤] عنه في البحار : ٧٢ / ٥٠ ح ٦٤.
[٥] هكذا في نسخة ( ب ) والبحار ، وفي النسختين الباقيتين : عبدالله بن سنان ( عليّ بن سنان / خ ).
[٦] ( ليعتذر / خ ).
[٧] ( يعتذر / خ ).
[٨] عنه في البحار : ٧٢ / ٥٠ ح ٦٥ وج ٧ / ١٨١ ح ٢٥ وأخرج في البحار : ٧٢ / ٥٥ عن عدّة الداعي : ص ١٠٦ مرسلاً مثله.
[٩] ( إليهم / خ ).
[١٠] ما بين المعقوفين سقط من النسختين : ( أ ـ ج ).
[١١] سقط من النسخة ( ب ).
[١٢] عنه في البحار : ٧٢ / ٥٠ ح ٦٦ وج ٧ / ١٨٢ ح ٢٦.