التّمحيص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
التّمحيص - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٤١
المؤمنُ من تلك الموبقات [١] شيئاً ابتلاه الله ببليّة في جسده ، أو بخوف يدخله الله عليه ، حتّى يخرج من الدنيا وقد خرج من ذنوبه [٢].
٤٢ ـ عن زكريا بن آدم قال : دخلت على أبي الحسن الرضا عليهالسلام فقال : زكريا بن آدم شيعة عليّ رفع عنهم القلم ، قلت :
جعلت فداك فما العلّة في ذلك ؟ قال : لأنّهم اُخّروا في دولة الباطل يخافون على أنفسهم ، ويحذرون على إمامهم.
يا زكريا بن آدم ما أحد [٣] من شيعة عليّ أصبح صبيحة أتى بسيّئة ، أو ارتكب ذنباً ، إلاّ أمسى وقد ناله غمّ حطّ عنه سيّئته فكيف يجري عليه القلم ؟! [٤]
[١] أثبتناها من البحار ، وفي الأصل : الموجبات.
[٢] عنه في البحار : ٦٨ / ١٤٦ ح ٩٣.
[٣] ( أجد / خ ).
[٤] عنه في البحار : ٦٨ / ١٤٦ ح ٩٤.