التّمحيص

التّمحيص - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ١٧

دلالات فوق مرتبة الصحبة لا تخفى.

وفي إكمال الدين [١] ، قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقانيّ « رض » ، قال : سمعت أبا علي محمّد بن همام يقول : سمعت محمّد بن عثمان العمريّ قدس الله روحه يقول : خرج توقيع بخطّ أعرفه : « من سمّاني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة الله ».

قال أبو علي محمّد بن همام : وكتبت أسأله عن الفرج متى يكون ؟ فخرج إليّ : « كذب الوقّاتون ».

وينقل الطوسيّ في غيبته [٢] : قال ابن نوح : وحدّثنا أبو الفتح أحمد بن دكا ـ مولى عليّ بن محمّد بن الفرات ـ رحمه‌الله ، قال : أخبرنا أبو عليّ بن همام بن سهيل بتوقيع خرج في ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.

وفي جامع الرواة [٣] ، يذكر المترجِمُ ابن همام أوّلاً فيمن حضر وفاة الشيخ الخلانيّ ـ ثاني سفراء الإمام الحجّة المنتظر عجل الله فرجه الشريف مع آخرين ، ويطريهم بوجوه الشيعة الأكابر ، بقوله :

فلمّا حضرت أبا جعفر محمّد بن عثمان الوفاة ، واشتدّت حاله ، حضر عنده من وجوه الشيعة ، منهم : أبو علي بن همام ، وأبو عبدالله ( بن / خ ) محمّد الكاتب ، وأبو عبدالله الناقطانيّ ، وأبو سهل بن إسماعيل بن علي النوبختيّ ، وأبو عبدالله ابن أبوجنا ، وغيرهم من الوجوه الأكابر ، فقالوا له ، إن حدث أمر فمن يكون ؟ فقال لهم : أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختيّ ، القائم مقامي ، والسفير بينكم وبين صاحب الأمر ( عج ) والوكيل والثقة والامين ... إلخ.

ومن مؤلفاته كتاب « الأنوار في تاريخ الأئمّة » [٤] ، وقد نقل عنه مؤلّف كتاب « عيون المعجزات » الشيخ حسين بن عبد الوهاب ، المعاصر للسيّد للمرتضى [٥] ، ونقل عنه السيّد ابن طاووس في كتابه « فرحة الغريّ » [٦] ، ويظهر أن المجلسيّ لم ير الكتاب المذكور وإنما كون عنده « منتخب الأنوار » [٧] ، وعن السيّد هاشم البحرانيّ في


[١] ج ٢ / ٤٨٣ ح ٣.

[٢] ص ٢٥٢.

[٣] ج ٢ / ٤٦٧ الفائدة الخامسة.

[٤] رجال النجاشيّ ص ٢٩٤ معالم العلماء ص ٩٠.

[٥] عيون المعجزات ص ٦ ، ١٠ ، ١٣ ، ٣٦.

[٦] فرحة الغريّ ص ٨٦ ، ٨٨ ، ٩١ ، ٩٤.

[٧] الذريعة ج ٢ / ٤١٣ س ١٠.