الدر المنثور
(١)
سورة شورى
٢ ص
(٢)
سورة حم الزخرف
١٣ ص
(٣)
سورة حم الدخان
٢٤ ص
(٤)
سورة الجاثية
٣٤ ص
(٥)
سورة الأحقاف
٣٧ ص
(٦)
سورة القتال
٤٦ ص
(٧)
سورة الفتح
٦٧ ص
(٨)
سورة الحجرات
٨٣ ص
(٩)
سورة ق
١٠١ ص
(١٠)
سورة الذاريات
١١١ ص
(١١)
سورة الطور
١١٦ ص
(١٢)
سورة النجم
١٢١ ص
(١٣)
سورة القمر
١٣٢ ص
(١٤)
سورة الرحمن
١٣٩ ص
(١٥)
سورة الواقعة
١٥٣ ص
(١٦)
سورة الحديد
١٧٠ ص
(١٧)
سورة المجادلة
١٧٩ ص
(١٨)
سورة الحشر
١٨٧ ص
(١٩)
سورة الممتحنة
٢٠٢ ص
(٢٠)
سورة الصف
٢١٢ ص
(٢١)
سورة الجمعة
٢١٤ ص
(٢٢)
سورة المنافقون
٢٢٢ ص
(٢٣)
سورة التغابن
٢٢٧ ص
(٢٤)
سورة الطلاق
٢٢٩ ص
(٢٥)
سورة التحريم
٢٣٩ ص
(٢٦)
سورة الملك
٢٤٦ ص
(٢٧)
سورة ن والقلم
٢٤٩ ص
(٢٨)
سورة الحاقة
٢٥٨ ص
(٢٩)
سورة سأل سائل
٢٦٣ ص
(٣٠)
سورة نوح عليه السلام
٢٦٧ ص
(٣١)
سورة الجن
٢٧٠ ص
(٣٢)
سورة المزمل
٢٧٦ ص
(٣٣)
سورة المدثر
٢٨٠ ص
(٣٤)
سورة القيامة
٢٨٧ ص
(٣٥)
سورة الانسان
٢٩٦ ص
(٣٦)
سورة المرسلات
٣٠٢ ص
(٣٧)
سورة عم يتساءلون
٣٠٥ ص
(٣٨)
سورة النازعات
٣١٠ ص
(٣٩)
سورة عبس
٣١٤ ص
(٤٠)
سورة التكوير
٣١٧ ص
(٤١)
سورة الانفطار
٣٢٢ ص
(٤٢)
سورة التطفيف
٣٢٣ ص
(٤٣)
سورة الانشقاق
٣٢٨ ص
(٤٤)
سورة البروج
٣٣١ ص
(٤٥)
سورة الطارق
٣٣٥ ص
(٤٦)
سورة الاعلى
٣٣٧ ص
(٤٧)
سورة الغاشية
٣٤٢ ص
(٤٨)
سورة الفجر
٣٤٤ ص
(٤٩)
سورة البلد
٣٥١ ص
(٥٠)
سورة الشمس
٣٥٥ ص
(٥١)
سورة الليل
٣٥٧ ص
(٥٢)
سورة الضحى
٣٦٠ ص
(٥٣)
سورة الانشراح
٣٦٣ ص
(٥٤)
سورة التين
٣٦٥ ص
(٥٥)
سورة اقراء
٣٦٨ ص
(٥٦)
سورة القدر
٣٧٠ ص
(٥٧)
سورة لم يكن الذين كفروا
٣٧٧ ص
(٥٨)
سورة الزلزلة
٣٧٩ ص
(٥٩)
سورة العاديات
٣٨٣ ص
(٦٠)
سورة القارعة
٣٨٥ ص
(٦١)
سورة التكاثر
٣٨٦ ص
(٦٢)
سورة العصر
٣٩١ ص
(٦٣)
سورة الهمزة
٣٩٢ ص
(٦٤)
سورة الفيل
٣٩٤ ص
(٦٥)
سورة قريش
٣٩٦ ص
(٦٦)
سورة الماعون
٣٩٩ ص
(٦٧)
سورة الكوثر
٤٠١ ص
(٦٨)
سورة الكافرون
٤٠٤ ص
(٦٩)
سورة النصر
٤٠٦ ص
(٧٠)
سورة أبى لهب
٤٠٨ ص
(٧١)
سورة الاخلاص
٤٠٩ ص
(٧٢)
سورة الفلق
٤١٦ ص
(٧٣)
سورة الناس
٤٢٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص

الدر المنثور - جلال الدين السيوطي - ج ٦ - الصفحة ٣٣٣ - سورة البروج

ذلك فمن تابعه على كفره خلى عنه ومن أبى ألقاه في النار فجعل يلقى حتى أتى على امرأة ومعها بنى لها صغير فكأنها أنفت النار فكلمها الصبى فقال يا أمه قعي في النار ولا تقاعسي فألقيت في النار والله ما كانت الا نقطة من نار حتى أفضوا إلى رحمة الله تعالى قال الحسن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما ذكرت أصحاب الأخدود الا تعوذت بالله من جهد البلاء * وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن نجى قال شهدت عليا وأتاه أسقف نجران فسأله عن أصحاب الأخدود فقص عليه القصة فقال على أنا أعلم بهم منك بعث نبي من الحبشة إلى قومه ثم قرأ على ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك فدعاهم فتابعه الناس فقاتلهم فقتل أصحابه واخذ فأوثق فانفلت فآنس إليه رجال يقول اجتمع إليه رجال فقاتلهم فقتلوا واخذ فأوثق فخدوا أخدودا في الأرض وجعلوا فيه النيران فجعلوا يعرضون الناس فمن تبع النبي رمى به فيها ومن تابعهم ترك وجاءت امرأة في آخر من جاء معها صبي لها فجزعت فقال الصبى يا أمه اطمري ولا تمارى فوقعت * وأخرج عبد بن حميد عن سلمة بن كهيل قال ذكروا أصحاب الأخدود عند على فقال أما ان فيكم مثلهم فلا تكونن أعجز من قوم * وأخرج عبد بن حميد عن علي بن أبي طالب قال كان المجوس أهل كتاب وكانوا مستمسكين بكتابهم وكانت الخمر قد أحلت لهم فتناول منها ملك من ملوكهم فغلبته على عقله فتناول أخته أو ابنته فوقع عليها فلما ذهب عنه السكر ندم وقال لها ويحك ما هذا الذي أتيت وما المخرج منه قالت المخرج منه ان تخطب الناس فتقول أيها الناس ان الله قد أحل لكم نكاح الأخوات والبنات فإذا ذهب ذا في الناس وتناسوه خطبتهم فحرمته فقام خطيبا فقال يا أيها الناس ان الله أحل لكم نكاح الأخوات أو البنات فقال الناس جماعتهم معاذ الله ان نؤمن بهذا أو نقر به أو جاءنا به نبي أو نزل علينا في كتاب فرجع إلى صاحبته فقال ويحك ان الناس قد أبوا على ذلك قالت إذا أبوا عليك ذلك فابسط فيهم السوط فبسط فيهم السوط فأبوا أن يقروا فرجع إليها فقال قد بسطت فيهم السوط فأبوا ان يقروا قالت فجرد فيهم السيف فجرد فيهم السيف فأبوا ان يقروا قالت خد لهم الأخدود ثم أوقد فيه النيران فمن تابعك فخل عنه فخد لهم أخدودا وأوقد فيه النيران وعرض أهل مملكته على ذلك فمن أبى قذفه في النار ومن لم يأب خلى عنه فأنزل الله فيهم قتل أصحاب الأخدود إلى قوله ولهم عذاب الحريق * وأخرج ابن أبي شيبة عن عوف قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أصحاب الأخدود تعوذ بالله من جهد البلاء * وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد ابن حميد ومسلم والنسائي والترمذي عن صهيب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر همس فقيل لك انك يا رسول الله إذا صليت العصر همست فقال إن نبيا من الأنبياء كان أعجب بأمته فقال من يقوم لهؤلاء فأوحى الله إليه ان خيرهم بين ان ينتقم منهم وبين ان يسلط عليهم عدوهم فاختاروا النقمة فسلط عليهم الموت فمات منهم في يوم سبعون ألفا قال وكان إذا حدت بهذا الحديث الآخر قال كان ملك من الملوك وكان لذلك الملك كاهن يكهن له فقال له ذلك الكاهن انظروا إلى غلاما فهما أو قال فطنا لقنا فاعلمه علمي هذا فإني أخاف أن أموت فينقطع هذا العلم منكم ولا يكون فيكم من يعلمه قال فنظروا له على ما صف فأمروه ان يحضر ذلك الكاهن وان يختلف إليه فجعل الغلام يختلف إليه وكان على طريق الغلام راهب في صومعته فجعل الغلام يسال الراهب كلما مر به فلم يزل به حتى أخبره فقال انما أ عبد الله فجعل الغلام يمكث عند الراهب ويبطئ على الكاهن فأرسل الكاهن إلى أهل الغلام انه لا يكاد يحضرني فأخبر الغلام الراهب بذلك فقال له الراهب إذا قال لك أين كنت فقل عند أهلي وإذا قال لك أهلك أين كنت فقل عند الكاهن فبينما الغلام على ذلك إذ مر بجماعة من الناس كثيرة قد حبستهم دابة يقال كانت أسدا فاخذ الغلام حجرا فقال اللهم ان كان ما يقول الراهب حقا فأسألك ان أقتل هذه الدابة وان كان ما يقوله الكاهن حقا فأسألك أن لا أقتلها ثم رمى فقتل الدابة فقال الناس من قتلها فقالوا الغلام ففزع الناس وقالوا قد علم هذا الغلام علما لم يعلمه أحد فسمع أعمى فجاءه فقال له ان أنت رددت بصرى فلك كذا وكذا فقال الغلام لا أريد منك هذا ولكن أرأيت ان رجع عليك بصرك أتؤمن بالذي رده عليك قال نعم فدعا الله فرد عليه بصره فآمن الأعمى فبلغ الملك أمرهم فبعث إليهم فأتى بهم فقال لأقتلن كل واحد منكم قتلة لا أقتل بها صاحبه فامر بالراهب والرجل الذي كان أعمى فوضع المنشار على مفرق أحدهما فقتله وقتل الآخر بقتلة أخرى
(٣٣٣)