حوارات مفتوحة مع فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٦ - التذكير ببعض الأُمور الضرورية
لا تتجاوز عدد أصابع اليد، من هنا نرى أصحاب كتب الملل والنحل يتشبّثون بأُمور واهية لإثبات العدد المذكور ليكون دليلاً على مصداقية الحديث.
إنّ الأجدر بالإخوة أن يستندوا في عقائدهم إلى الحديث الذي رواه البخاري حيث قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): كلّ أُمّتي يدخلون الجنّة إلاّ من أبى. قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى».
فقد حدد الحديث الملاك في دخول الجنة والنار في إطاعة الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) وعصيانه، ومن الواضح أنّ العصيان والتمرّد يصدق في حالة كون الإنسان لا يملك الحجة والدليل المعقول على عمله، وليس خفياً عليكم وعلى المفكّرين أنّ الشيعة تستند في المسائل الخلافية إلى الدليل والحجة الكافية وإن كان ذلك غير تام في نظركم.أو ليس الملاك في دخول الإنسان في حظيرة الإيمان، هو ما جاء في حديث الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)حيث قال: «بني الإسلام على خمس; شهادة أن لا إله إلاّ الله، وأنّ محمداً رسول الله وإقام الصلاة، وايتاء الزكاة والحج، وصوم رمضان» ، رواه الشيخان.