حوارات مفتوحة مع فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي
(١)
٧ ص
(٢)
١٣ ص
(٣)
شعر أبي طالب يدلّ على إيمانه بالرسالة المحمدية
١٧ ص
(٤)
تصريح أبي طالب في ميميّته بنبوة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
٢٠ ص
(٥)
تصريح ابن أبي الحديد بإيمان أبي طالب
٢١ ص
(٦)
2 معاوية في الميزان
٢٥ ص
(٧)
ما هي جدوى الانتصار لمعاوية في هذه الأيام؟
٢٦ ص
(٨)
نبذة من أعمال معاوية في الصحاح وكتب التاريخ
٢٨ ص
(٩)
معاوية قائد الفئة الباغية
٢٨ ص
(١٠)
معاوية وسنّه سب علي (عليه السلام) على المنابر
٢٩ ص
(١١)
تبديل معاوية الخلافة إلى ملك عضوض
٣٠ ص
(١٢)
بعض مَن قتلهم معاوية من الصحابة
٣١ ص
(١٣)
3 تزويج البكر وولاية الأب
٣٥ ص
(١٤)
على هامش جواب الشيخ القرضاوي
٣٦ ص
(١٥)
المناقشة الأُولى
٣٦ ص
(١٦)
المناقشة الثانية
٣٩ ص
(١٧)
المناقشة الثالثة
٤٢ ص
(١٨)
4 في تسمية الولد بعبد المسيح
٤٥ ص
(١٩)
في معنى العبودية؟
٤٦ ص
(٢٠)
العبودية التكوينية
٤٦ ص
(٢١)
العبودية الوضعية الناشئة من الغلبة
٤٦ ص
(٢٢)
العبودية بمعنى الطاعة
٤٧ ص
(٢٣)
5 في مساواة دية المرأة لدية الرجل
٤٩ ص
(٢٤)
اتّفاق الفقهاء على النصف
٥١ ص
(٢٥)
تضافر السنة على النصف
٥٣ ص
(٢٦)
التنصيف في ديّة الأعضاء
٥٥ ص
(٢٧)
ما هي المصلحة في تنصيف الدّية؟
٥٦ ص
(٢٨)
6 جواب الشبهات المثارة حول الشيعة وعقائدهم
٥٩ ص
(٢٩)
التذكير ببعض الأُمور الضرورية
٦١ ص
(٣٠)
اتّهام القرضاوي للشيعة ببدع نظرية وعملية والرد عليها
٦٧ ص
(٣١)
الأُولى البدع النظرية
٦٨ ص
(٣٢)
1 ادّعاء الوصية لأمير المؤمنين (عليه السلام)
٦٨ ص
(٣٣)
2 علم الأئمة(عليهم السلام) بالغيب
٧٢ ص
(٣٤)
3 عصمة العترة
٧٤ ص
(٣٥)
4 سب الصحابة
٧٦ ص
(٣٦)
الثانية البدع العملية
٧٩ ص
(٣٧)
1 تجديد مأساة الحسين (عليه السلام) كل عام
٧٩ ص
(٣٨)
2 ما يحدث عند مزارات آل البيت من شركيات
٨٠ ص
(٣٩)
ردود أُخرى على سماحة الشيخ
٨٥ ص
(٤٠)
مقال بقلم الكاتب نجيب الزامل تحت عنوان «هل كان
٨٥ ص
(٤١)
مقال بقلم الكاتب جمال البنّا بعنوان «ردّاً على القرضاوي »
٨٦ ص
(٤٢)
7 جواز الاستمناء (العادة السرّية)
٩١ ص
(٤٣)
القرضاوي وفتواه بجواز الاستمناء
٩١ ص
(٤٤)
حرمة الاستمناء في الذكر الحكيم
٩٣ ص
(٤٥)
حرمة الاستمناء والشهرة المحقّقة في المذاهب الإسلامية
٩٣ ص
(٤٦)
موقف أئمة أهل البيت(عليهم السلام) من الاستمناء
٩٣ ص
(٤٧)
8 كفاية التسمية عند الأكل
٩٧ ص
(٤٨)
في شروط الذكاة الشرعية
٩٧ ص
(٤٩)
القرضاوي والقول بكفاية التسمية عند الأكل
٩٨ ص
(٥٠)
الرد على قول كفاية التسمية عند الأكل
٩٨ ص
(٥١)
9 ادّعاء تحريم الزواج المؤقت (المتعة)
١٠١ ص
(٥٢)
التعليق على ما جاء في كلام القرضاوي بوجوه
١٠٣ ص
(٥٣)
1 أخذ التأبيد في تعريف الزواج
١٠٣ ص
(٥٤)
2 أهداف الزواج
١٠٤ ص
(٥٥)
3 ادّعاؤه تحريم المتعة على التأبيد
١٠٦ ص
(٥٦)
4 هل أنّ الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) حرّم المتعة؟
١٠٨ ص
(٥٧)
5 المحرِّم هو الخليفة نفسه
١١٠ ص
(٥٨)
10 الغناء والموسيقى
١١٧ ص
(٥٩)
حرمة الغناء في الكتاب والسنّة وأقوال الفقهاء
١٢٠ ص
(٦٠)
حرمة المعازف في السنّة
١٢٤ ص
(٦١)
دليل القائل بالجواز ومناقشته
١٢٦ ص

حوارات مفتوحة مع فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢١ - تصريح ابن أبي الحديد بإيمان أبي طالب

المحمديّة مشركاً، وأبو سفيان الذي أشعل حروباً وقام بمؤامرات مدة عشرين سنة وأبناؤه الذين كانوا أساس المشكلة ومبدأ الانحراف في المسار الإسلامي، مسلمين موحّدين يستحقّون كل تقدير وكل احترام منّا ؟!

وهل ترى لو كان أبو طالب والداً لغير علي (عليه السلام) كان يرى هذا الحيف من قِبَل أبناء الإسلام؟!

هلاّ كنتم يا فضلية الأُستاذ ـ وأنتم على ما أنتم عليه من مستوى رفيع ومرموق في الرؤية والبصيرة ـ على نهج زميلكم الراحل الفقيد الشيخ الغزالي ـ رحمه اللّه ـ من الصدع بالحق، وعدم الخضوع للمرويّات الباطلة.

نحن ـ وقد وقفنا على قسم من مؤلّفاتكم القيمة الزاخرة بالفكر المشرق ـ كنّا ولا نزال نأمل أن تنصفوا الحقيقة ولا تقعوا فيما وقع فيه الأوّلون من غمطها وتجاهلها والجناية عليها، وأن تكونوا المرجعَ الأمينَ لشباب هذا العصر في تصحيح التاريخ، وتنقيته من الأباطيل، ورفع الضيم والظلم عن المظلومين.

ورحم اللّه ابن أبي الحديد القائل:

ولولا أبـــو طالب وابنـه *** لما مثل الدين شخصا وقاما