سلسلة المسائل العقائدية
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
سلسلة المسائل العقائدية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦
خلق القرآن، وهانحن نتناول كلًا من الموضوعين بالبحث:
معنى كونه سبحانه متكلّماً
اختلفت كلمتهم في تفسير كونه سبحانه متكلّماً بعد اتّفاقهم على أصل الوصف، وقد تضافرت النصوص عليه، وإليك ما ورد في الذكر الحكيم:
١. «تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَّنْ كَلَّمَ اللَّه». [١]
٢. «وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً». [٢]
٣. «وَلَمّا جآءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبَّه». [٣]
٤. «وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلّا وَحياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرسِلَ رَسُولًا فَيُوحيَ بإِذْنهِ ما يَشاءُ انّهُ عَليٌّ حَكيم». [٤]
وقد بيّن سبحانه في الآية الأخيرة انّ تكليمه الأنبياء لا
[١]- البقرة: ٢٥٣.
[٢]- النساء: ١٦٤.
[٣]- الأعراف: ١٤٣.
[٤]- الشورى: ٥١.