سلسلة المسائل العقائدية
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
سلسلة المسائل العقائدية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧
الجَنّة». [١]
فانّ هناك علماً، وكلاماً نفسيّاً، والثاني غير الأوّل.
وإذا قال سبحانه منشئاً حكماً شرعياً إيجابياً: «حافِظُوا علَى الصلوات والصَّلاة الوُسطى». [٢]
فهناك إرادة وكلام نفسي.
وإذا قال منشئاً نهياً تحريمياً: «لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الكافِرينَ أَولياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنين». [٣]
فهناك كراهة، وكلام نفسي.
فالأشاعرة ذهبوا إلى أنّ في الجمل الإخبارية- وراء العلم- وفي الإنشائية كالأمر والنهي- وراء الإرادة والكراهة- شيء في ذهن كلّ متكلّم سواء أكان واجباً أم ممكناً هو المسمّى بالكلام النفسي وهو الكلام حقيقة.
وأمّا الكلام اللفظي فهو تعبير عن الكلام الواقعي.
وهذا الكلام النفسي في الإنسان حادث يتبع حدوث
[١]- التوبة: ١١١.
[٢]- البقرة: ٢٣٨.
[٣]- آل عمران: ٢٨.