سفيان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير في قوله: ولكل قوم هاد قال: الهاد الله عز وجل.
ورواه عطية عن ابن عباس مثله، وروى عن الضحاك ايضا مثله. والوجه الثاني:
١٢١٥٠ حدثنا محمد بن عبد الرحمن، ثنا أبو داود الحفري، عن سفيان الثوري، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس انما أنت منذر ولكل قوم هاد قال: هو المنذر وهو الهاد.
١٢١٥١ حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا يعلى عن عبد الملك بن قيس عن مجاهد ولكل قوم هاد قال: نبي.
وروى عن أبي الضحى وعكرمة نحو ذلك. والوجه الثالث:
١٢١٥٢ حدثنا علي بن الحسين، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا المطلب بن زياد عن السدي عن عبد خير عن علي لكل قوم هاد قال: الهاد رجل من بني هاشم.
قال ابن الجنيد: هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وروى عن عبد الله بن عباس في احدى الروايات وعن أبي جعفر محمد بن علي نحو ذلك. والوجه الرابع:
١٢١٥٣ حدثنا كثير بن شهاب، ثنا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا أبو جعفر الرازي، ثنا إبراهيم بن انس عن أبي العالية في قوله: انما أنت منذر ولكل قوم هاد قال: الهاد القائد، والقائد، الامام، والامام العمل.
١٢١٥٤ حدثني أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية ابن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: لكل قوم هاد قال: داع.
تفسير ابن أبي حاتم
٢٠٩٨ ص
٢٠٩٩ ص
٢١٠٠ ص
٢١٠١ ص
٢١٠٢ ص
٢١٠٣ ص
٢١٠٤ ص
٢١٠٥ ص
٢١٠٦ ص
٢١٠٧ ص
٢١٠٨ ص
٢١٠٩ ص
٢١١٠ ص
٢١١١ ص
٢١١٢ ص
٢١١٣ ص
٢١١٤ ص
٢١١٥ ص
٢١١٦ ص
٢١١٧ ص
٢١١٨ ص
٢١١٩ ص
٢١٢٠ ص
٢١٢١ ص
٢١٢٢ ص
٢١٢٣ ص
٢١٢٤ ص
٢١٢٥ ص
٢١٢٦ ص
٢١٢٧ ص
٢١٢٨ ص
٢١٢٩ ص
٢١٣٠ ص
٢١٣١ ص
٢١٣٢ ص
٢١٣٣ ص
٢١٣٤ ص
٢١٣٥ ص
٢١٣٦ ص
٢١٣٧ ص
٢١٣٨ ص
٢١٣٩ ص
٢١٤٠ ص
٢١٤١ ص
٢١٤٢ ص
٢١٤٣ ص
٢١٤٤ ص
٢١٤٥ ص
٢١٤٦ ص
٢١٤٧ ص
٢١٤٨ ص
٢١٤٩ ص
٢١٥٠ ص
٢١٥١ ص
٢١٥٢ ص
٢١٥٣ ص
٢١٥٤ ص
٢١٥٥ ص
٢١٥٦ ص
٢١٥٧ ص
٢١٥٨ ص
٢١٥٩ ص
٢١٦٠ ص
٢١٦١ ص
٢١٦٢ ص
٢١٦٣ ص
٢١٦٤ ص
٢١٦٥ ص
٢١٦٦ ص
٢١٦٧ ص
٢١٦٨ ص
٢١٦٩ ص
٢١٧٠ ص
٢١٧١ ص
٢١٧٢ ص
٢١٧٣ ص
٢١٧٤ ص
٢١٧٥ ص
٢١٧٦ ص
٢١٧٧ ص
٢١٧٨ ص
٢١٧٩ ص
٢١٨٠ ص
٢١٨١ ص
٢١٨٢ ص
٢١٨٣ ص
٢١٨٤ ص
٢١٨٥ ص
٢١٨٦ ص
٢١٨٧ ص
٢١٨٨ ص
٢١٨٩ ص
٢١٩٠ ص
٢١٩١ ص
٢١٩٢ ص
٢١٩٣ ص
٢١٩٤ ص
٢١٩٥ ص
٢١٩٦ ص
٢١٩٧ ص
٢١٩٨ ص
٢١٩٩ ص
٢٢٠٠ ص
٢٢٠١ ص
٢٢٠٢ ص
٢٢٠٣ ص
٢٢٠٤ ص
٢٢٠٥ ص
٢٢٠٦ ص
٢٢٠٧ ص
٢٢٠٨ ص
٢٢٠٩ ص
٢٢١٠ ص
٢٢١١ ص
٢٢١٢ ص
٢٢١٣ ص
٢٢١٤ ص
٢٢١٥ ص
٢٢١٦ ص
٢٢١٧ ص
٢٢١٨ ص
٢٢١٩ ص
٢٢٢٠ ص
٢٢٢١ ص
٢٢٢٢ ص
٢٢٢٣ ص
٢٢٢٤ ص
٢٢٢٥ ص
٢٢٢٦ ص
٢٢٢٧ ص
٢٢٢٨ ص
٢٢٢٩ ص
٢٢٣٠ ص
٢٢٣١ ص
٢٢٣٢ ص
٢٢٣٣ ص
تفسير ابن أبي حاتم - ابن أبي حاتم الرازي - ج ٧ - الصفحة ٢٢٢٥
(٢٢٢٥)