قوله تعالى: فاطر السماوات والأرض ١٢٠٠٩ حدثنا محمد بن عمار بن الحارث، ثنا عبد الرحمن الدشتكي، ثنا عمرو بن أبي قيس، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عباس: فاطر السماوات والأرض قال: بديع السماوات والأرض.
١٢٠١٠ حدثنا الحسن بن أبي الربيع، انا عبد الرزاق، انا معمر، عن قتادة في قوله: فاطر السماوات والأرض قال: خالق السماوات والأرض. قوله تعالى: توفني مسلما ١٢٠١١ حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير حدث قتادة، عن ابن عباس قال: ما سال نبي الوفاة غير يوسف، يعني في قوله: توفني مسلما.
١٢٠١٢ حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي ثنا عامر بن الفرات، عن أسباط، عن السدي توفني مسلما والحقني بالصالحين قال ابن عباس: هذا أول نبي سال الله الموت.
١٢٠١٣ حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: هم ارعوى يوسف، وذكر ان ما فيه من الدنيا بائد وذاهب فقال: رب قد اتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما والحقني بالصالحين.
١٢٠١٤ حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن منيب، ثنا أبو معاذ: الفضل ابن خالد، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك قال: توفني مسلما قال: على طاعتك. قوله تعالى: والحقني بالصالحين ١٢٠١٥ حدثنا محمد بن حماد الطهراني، انا حفص ثنا الحكم بن ابان، عن عكرمة والحقني بالصالحين قال: يعني أهل الجنة.
١٢٠١٦ حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قوله: توفني مسلما والحقني بالصالحين لما جمع الله شمله وأقر بعينه وهو يومئذ مغموس في بيت نعيم من الدنيا وملكها وغضارتها اشتاق إلى الصالحين قبله وأنتم فاشتاقوا إلى ما اشتاق اليه الصالحون قبلكم بارك الله فيكم.
تفسير ابن أبي حاتم
٢٠٩٨ ص
٢٠٩٩ ص
٢١٠٠ ص
٢١٠١ ص
٢١٠٢ ص
٢١٠٣ ص
٢١٠٤ ص
٢١٠٥ ص
٢١٠٦ ص
٢١٠٧ ص
٢١٠٨ ص
٢١٠٩ ص
٢١١٠ ص
٢١١١ ص
٢١١٢ ص
٢١١٣ ص
٢١١٤ ص
٢١١٥ ص
٢١١٦ ص
٢١١٧ ص
٢١١٨ ص
٢١١٩ ص
٢١٢٠ ص
٢١٢١ ص
٢١٢٢ ص
٢١٢٣ ص
٢١٢٤ ص
٢١٢٥ ص
٢١٢٦ ص
٢١٢٧ ص
٢١٢٨ ص
٢١٢٩ ص
٢١٣٠ ص
٢١٣١ ص
٢١٣٢ ص
٢١٣٣ ص
٢١٣٤ ص
٢١٣٥ ص
٢١٣٦ ص
٢١٣٧ ص
٢١٣٨ ص
٢١٣٩ ص
٢١٤٠ ص
٢١٤١ ص
٢١٤٢ ص
٢١٤٣ ص
٢١٤٤ ص
٢١٤٥ ص
٢١٤٦ ص
٢١٤٧ ص
٢١٤٨ ص
٢١٤٩ ص
٢١٥٠ ص
٢١٥١ ص
٢١٥٢ ص
٢١٥٣ ص
٢١٥٤ ص
٢١٥٥ ص
٢١٥٦ ص
٢١٥٧ ص
٢١٥٨ ص
٢١٥٩ ص
٢١٦٠ ص
٢١٦١ ص
٢١٦٢ ص
٢١٦٣ ص
٢١٦٤ ص
٢١٦٥ ص
٢١٦٦ ص
٢١٦٧ ص
٢١٦٨ ص
٢١٦٩ ص
٢١٧٠ ص
٢١٧١ ص
٢١٧٢ ص
٢١٧٣ ص
٢١٧٤ ص
٢١٧٥ ص
٢١٧٦ ص
٢١٧٧ ص
٢١٧٨ ص
٢١٧٩ ص
٢١٨٠ ص
٢١٨١ ص
٢١٨٢ ص
٢١٨٣ ص
٢١٨٤ ص
٢١٨٥ ص
٢١٨٦ ص
٢١٨٧ ص
٢١٨٨ ص
٢١٨٩ ص
٢١٩٠ ص
٢١٩١ ص
٢١٩٢ ص
٢١٩٣ ص
٢١٩٤ ص
٢١٩٥ ص
٢١٩٦ ص
٢١٩٧ ص
٢١٩٨ ص
٢١٩٩ ص
٢٢٠٠ ص
٢٢٠١ ص
٢٢٠٢ ص
٢٢٠٣ ص
٢٢٠٤ ص
٢٢٠٥ ص
٢٢٠٦ ص
٢٢٠٧ ص
٢٢٠٨ ص
٢٢٠٩ ص
٢٢١٠ ص
٢٢١١ ص
٢٢١٢ ص
٢٢١٣ ص
٢٢١٤ ص
٢٢١٥ ص
٢٢١٦ ص
٢٢١٧ ص
٢٢١٨ ص
٢٢١٩ ص
٢٢٢٠ ص
٢٢٢١ ص
٢٢٢٢ ص
٢٢٢٣ ص
٢٢٢٤ ص
٢٢٢٥ ص
٢٢٢٦ ص
٢٢٢٧ ص
٢٢٢٨ ص
٢٢٢٩ ص
٢٢٣٠ ص
٢٢٣١ ص
٢٢٣٢ ص
٢٢٣٣ ص
تفسير ابن أبي حاتم - ابن أبي حاتم الرازي - ج ٧ - الصفحة ٢٢٠٤
(٢٢٠٤)