تفسير ابن أبي حاتم
 
٢٠٩٨ ص
٢٠٩٩ ص
٢١٠٠ ص
٢١٠١ ص
٢١٠٢ ص
٢١٠٣ ص
٢١٠٤ ص
٢١٠٥ ص
٢١٠٦ ص
٢١٠٧ ص
٢١٠٨ ص
٢١٠٩ ص
٢١١٠ ص
٢١١١ ص
٢١١٢ ص
٢١١٣ ص
٢١١٤ ص
٢١١٥ ص
٢١١٦ ص
٢١١٧ ص
٢١١٨ ص
٢١١٩ ص
٢١٢٠ ص
٢١٢١ ص
٢١٢٢ ص
٢١٢٣ ص
٢١٢٤ ص
٢١٢٥ ص
٢١٢٦ ص
٢١٢٧ ص
٢١٢٨ ص
٢١٢٩ ص
٢١٣٠ ص
٢١٣١ ص
٢١٣٢ ص
٢١٣٣ ص
٢١٣٤ ص
٢١٣٥ ص
٢١٣٦ ص
٢١٣٧ ص
٢١٣٨ ص
٢١٣٩ ص
٢١٤٠ ص
٢١٤١ ص
٢١٤٢ ص
٢١٤٣ ص
٢١٤٤ ص
٢١٤٥ ص
٢١٤٦ ص
٢١٤٧ ص
٢١٤٨ ص
٢١٤٩ ص
٢١٥٠ ص
٢١٥١ ص
٢١٥٢ ص
٢١٥٣ ص
٢١٥٤ ص
٢١٥٥ ص
٢١٥٦ ص
٢١٥٧ ص
٢١٥٨ ص
٢١٥٩ ص
٢١٦٠ ص
٢١٦١ ص
٢١٦٢ ص
٢١٦٣ ص
٢١٦٤ ص
٢١٦٥ ص
٢١٦٦ ص
٢١٦٧ ص
٢١٦٨ ص
٢١٦٩ ص
٢١٧٠ ص
٢١٧١ ص
٢١٧٢ ص
٢١٧٣ ص
٢١٧٤ ص
٢١٧٥ ص
٢١٧٦ ص
٢١٧٧ ص
٢١٧٨ ص
٢١٧٩ ص
٢١٨٠ ص
٢١٨١ ص
٢١٨٢ ص
٢١٨٣ ص
٢١٨٤ ص
٢١٨٥ ص
٢١٨٦ ص
٢١٨٧ ص
٢١٨٨ ص
٢١٨٩ ص
٢١٩٠ ص
٢١٩١ ص
٢١٩٢ ص
٢١٩٣ ص
٢١٩٤ ص
٢١٩٥ ص
٢١٩٦ ص
٢١٩٧ ص
٢١٩٨ ص
٢١٩٩ ص
٢٢٠٠ ص
٢٢٠١ ص
٢٢٠٢ ص
٢٢٠٣ ص
٢٢٠٤ ص
٢٢٠٥ ص
٢٢٠٦ ص
٢٢٠٧ ص
٢٢٠٨ ص
٢٢٠٩ ص
٢٢١٠ ص
٢٢١١ ص
٢٢١٢ ص
٢٢١٣ ص
٢٢١٤ ص
٢٢١٥ ص
٢٢١٦ ص
٢٢١٧ ص
٢٢١٨ ص
٢٢١٩ ص
٢٢٢٠ ص
٢٢٢١ ص
٢٢٢٢ ص
٢٢٢٣ ص
٢٢٢٤ ص
٢٢٢٥ ص
٢٢٢٦ ص
٢٢٢٧ ص
٢٢٢٨ ص
٢٢٢٩ ص
٢٢٣٠ ص
٢٢٣١ ص
٢٢٣٢ ص
٢٢٣٣ ص

تفسير ابن أبي حاتم - ابن أبي حاتم الرازي - ج ٧ - الصفحة ٢١٦٣

قوله تعالى: فعرفهم وهم له منكرون ١١٧٣٠ أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري، ثنا سفيان، عن ابن أبي الجلد قال: قال اخوة يوسف ليوسف حين قال لهم ان امركم ليريبني، وهو يترقب عليهم، كأنكم جواسيس، قالوا أيها العزيز: ان ابانا شيخ صديق وانا قوم صديقون، وان الله يحيي بكلام الأنبياء القلوب، كما يحيي وابل السماء الأرض ويقول لهم وفي يده الاناء وهو يقرعه القرعة، كان هذا يخبر عنكم بأنكم جواسيس.
١١٧٣١ أخبرنا محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلي، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قوله: فعرفهم وهم له منكرون قال: لا يعرفونه.
١١٧٣٢ ذكر، عن المقدمي، ثنا أزهر، عن ابن عون، قال: قلت للحسن ترى يوسف عرف اخوته؟ قال: لا والله ما عرفهم حتى تعرفوا اليه. قوله: ولما جهزهم بجهازهم اية ٥٩ ١١٧٣٣ حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق: فلما جهزهم فيمن جهز من الناس حمل لكل واحد منهم بعيرا بعدتهم. قوله تعالى: قال ائتوني باخ لكم من أبيكم ١١٧٣٤ حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة: ائتوني باخ لكم من أبيكم يعني: بنيامين، وهو أخو يوسف لأبيه وأمه.
١١٧٣٥ حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، ثنا أسباط، عن السدي قال: فأصاب الأرض الجوع، وأصاب بلاد يعقوب التي كان فيها فبعث بنيه إلى مصر، وامسك بنيامين، أخا يوسف فلما دخلوا على يوسف عرفهم وهم له منكرون، فلما نظر إليهم اخذهم فأدخلهم الدار، وادخل المكوك، وقال لهم: أخبروني ما امركم فاني انكر شانكم؟ قالوا نحن من ارض الشام، قال: فما جاء بكم؟ قالوا: نمتار طعاما، قال: كذبتم، أنتم عيون، كم أنتم؟ قالوا: نحن عشرة قال: أنتم عشرة آلاف كل رجل منكم أمير الف فأخبروني خبركم؟ قالوا: انا اخوة بنو رجل واحد، صديق وانا كنا اثني عشر فكان يحب اخا لنا، وانه يذهب معنا إلى البرية فهلك منا فيها وكان أحبنا إلى أبينا، قال: فإلى من يسكن أبوكم بعده؟
(٢١٦٣)