الدراية في تخريج أحاديث الهداية
(١)
كتاب الحج
٢ ص
(٢)
فصل في المواقيت
٤ ص
(٣)
في دخول مكة بغير إحرام
٦ ص
(٤)
باب الإحرام
٦ ص
(٥)
فصل
٣٠ ص
(٦)
باب وجوه الإحرام
٣٢ ص
(٧)
باب الجنايات في الإحرام
٣٨ ص
(٨)
باب الإحصار والفوات والحج عن الغير
٤٥ ص
(٩)
باب الهدى
٥٠ ص
(١٠)
كتاب النكاح
٥٤ ص
(١١)
فصل في بيان المحرمات
٥٤ ص
(١٢)
باب في الأولياء والأكفاء
٥٨ ص
(١٣)
فصل في الكفاءة
٦١ ص
(١٤)
باب المهر
٦٢ ص
(١٥)
باب نكاح الرقيق
٦٣ ص
(١٦)
باب نكاح أهل الشرك
٦٤ ص
(١٧)
باب القسم
٦٥ ص
(١٨)
كتاب الرضاع
٦٧ ص
(١٩)
كتاب الطلاق
٦٨ ص
(٢٠)
فصل
٦٩ ص
(٢١)
باب الرجعة
٧٢ ص
(٢٢)
باب الإيلاء
٧٣ ص
(٢٣)
باب الخلع
٧٤ ص
(٢٤)
باب الظهار
٧٤ ص
(٢٥)
باب اللعان
٧٥ ص
(٢٦)
باب العنين
٧٦ ص
(٢٧)
باب العدة
٧٧ ص
(٢٨)
فصل
٧٨ ص
(٢٩)
باب ثبوت النسب
٧٩ ص
(٣٠)
باب حضانة الولد ومن أحق به
٨٠ ص
(٣١)
فصل
٨١ ص
(٣٢)
باب النفقة
٨٢ ص
(٣٣)
كتاب العتق
٨٤ ص
(٣٤)
باب العبد يعتق بعضه
٨٥ ص
(٣٥)
باب التدبير
٨٦ ص
(٣٦)
باب الاستيلاد
٨٦ ص
(٣٧)
في بيع أمهات الأولاد
٨٧ ص
(٣٨)
كتاب الأيمان والنذور
٨٩ ص
(٣٩)
باب ما يكون يمينا
٨٩ ص
(٤٠)
كتاب الحدود
٩٣ ص
(٤١)
باب الوطء الذي يوجب الحد
١٠٠ ص
(٤٢)
باب حد الشرب
١٠٣ ص
(٤٣)
باب حد القذف
١٠٥ ص
(٤٤)
باب السرقة
١٠٦ ص
(٤٥)
باب ما يقطع فيه ومالا يقطع
١٠٨ ص
(٤٦)
كتاب السير
١١٣ ص
(٤٧)
باب كيفية القتال
١١٣ ص
(٤٨)
باب الموادعة
١١٦ ص
(٤٩)
باب الغنائم وقسمتها
١١٧ ص
(٥٠)
باب استيلاء الكفار
١٢٨ ص
(٥١)
باب الجزية
١٣١ ص
(٥٢)
باب أحكام المرتدين
١٣٥ ص
(٥٣)
باب البغاة
١٣٧ ص
(٥٤)
كتاب اللقيط واللقطة
١٣٩ ص
(٥٥)
كتاب الآبق والمفقود
١٤١ ص
(٥٦)
كتاب الشركة
١٤٣ ص
(٥٧)
كتاب الوقف
١٤٤ ص
(٥٨)
كتاب البيوع
١٤٦ ص
(٥٩)
باب خيار الشرط
١٤٧ ص
(٦٠)
باب خيار الرؤية والبيع الفاسد
١٤٧ ص
(٦١)
باب الإقالة والتولية والمرابحة
١٥٣ ص
(٦٢)
باب الربا
١٥٥ ص
(٦٣)
باب الاستحقاق وباب السلم
١٥٧ ص
(٦٤)
كتاب الصرف
١٦٢ ص
(٦٥)
باب الكفالة والحوالة
١٦٢ ص
(٦٦)
كتاب أدب القضاء
١٦٤ ص
(٦٧)
فصل
١٦٥ ص
(٦٨)
كتاب الشهادات
١٦٩ ص
(٦٩)
باب الوكالة
١٧٣ ص
(٧٠)
كتاب الدعوى
١٧٤ ص
(٧١)
كتاب الإقرار والصلح
١٧٩ ص
(٧٢)
كتاب المضاربة والوديعة والعارية
١٨٠ ص
(٧٣)
كتاب الهبة
١٨٢ ص
(٧٤)
باب الرجوع في الهبة
١٨٣ ص
(٧٥)
كتاب الإجارة
١٨٥ ص
(٧٦)
كتاب المكاتب
١٩٠ ص
(٧٧)
كتاب الولاء
١٩٢ ص
(٧٨)
كتاب الإكراه
١٩٦ ص
(٧٩)
كتاب الحجر
١٩٧ ص
(٨٠)
كتاب المأذون
١٩٩ ص
(٨١)
كتاب القعب
١٩٩ ص
(٨٢)
كتاب الشفعة
٢٠١ ص
(٨٣)
كتاب القسمة
٢٠٣ ص
(٨٤)
كتاب المزارعة
٢٠٣ ص
(٨٥)
كتاب المساقاة
٢٠٤ ص
(٨٦)
كتاب الذبائح
٢٠٤ ص
(٨٧)
كتاب الأضحية
٢١٢ ص
(٨٨)
كتاب الكراهية
٢١٧ ص
(٨٩)
كتاب إحياء الموات
٢٤٣ ص
(٩٠)
كتاب الأشربة
٢٤٦ ص
(٩١)
كتاب الصيد
٢٥٣ ص
(٩٢)
كتاب الرهن
٢٥٦ ص
(٩٣)
كتاب الجنايات
٢٥٨ ص
(٩٤)
باب القصاص فيما دون النفس
٢٦٧ ص
(٩٥)
باب الشهادة في القتل
٢٦٩ ص
(٩٦)
كتاب الديات
٢٧٠ ص
(٩٧)
باب القسامة
٢٨٣ ص
(٩٨)
كتاب المعاقل
٢٨٧ ص
(٩٩)
كتاب الوصايا
٢٨٨ ص
(١٠٠)
باب الوصية بثلث المال
٢٩٠ ص
(١٠١)
باب الوصية للأقارب وغيرهم
٢٩٢ ص
(١٠٢)
كتاب الخنثى
٢٩٤ ص
(١٠٣)
كتاب الفرائض
٢٩٥ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص

الدراية في تخريج أحاديث الهداية - ابن حجر - ج ٢ - الصفحة ٢٤٢ - كتاب الكراهية

٩٨١ - قوله روى أن رهطا من الصحابة أجابوا دعوة مولى أبي أسيد لم يخرجه وفي الباب حديث مرفوع عن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم يعود المريض ويشهد الجنازة ويجيب دعوة المملوك أخرجه الترمذي وابن ماجة والحاكم وفيه مسلم بن كيسان الأعور وهو ضعيف ٩٨٢ - قوله التداوي مباح وقد ورد بإباحته الحديث الأربعة وأحمد وابن أبي شيبة وإسحاق وأبو يعلى والبخاري في الأدب المفرد والطبراني وابن حبان والحاكم من حديث أسامة بن شريك في أثناء حديث فيه قالوا يا رسول الله أنتداوى فقال صلى الله عليه وسلم نداووا فإن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له دواء وفي الباب عن أبي الدرداء رفعه إن الله تعالى أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام أخرجه أبو داود بإسناد حمصى وعن أنس رفعه إن الله تعالى حيث خلق الداء خلق الدواء فتداووا أخرجه أحمد وابن أبي شيبة وأبو يعلى وفيه حرب بن ميمون وعن ابن عباس رفعه يا أيها الناس تداووا فإن الله لم يخلق داء إلا خلق له شفاء أخرجه الطبراني وإسحاق وعبد بن حميد وفيه طلحة بن عمر وهو ضعيف وعن ابن مسعود قال رجل يا رسول الله نتداوى قال صلى الله عليه وسلم نعم تداووا فإن الله تعالى لم ينزل داء إلا وأنزل له شفاء أخرجه أبو نعيم في الطب والبيهقي في الشعب وعن أبي هريرة رفعه تداووا فإن الذي أنزل الداء أنزل الدواء أخرجه أبو نعيم في الطب وله طريق أخرى في مسند الشهاب وإسنادهما ضعيفان ٩٨٣ - حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عتاب بن أسيد إلى مكة وفرض له وبعث عليا إلى اليمن وفرض له لم أجد ذلك أما عتاب بن أسيد فأخرج الحاكم من طريق مصعب الزبيري قال استعمل النبي صلى الله عليه وسلم عتاب بن أسيد على مكة وهذا مشهور وروى ابن سعد عن الواقدي عن إبراهيم بن جعفر عن أبيه سمعت عمر بن عبد العزيز في خلافته يقول قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعتاب بن أسيد عامله على مكة كان ولاه يوم الفتح فلم يزل عليها حتى توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الضحاك بن مخلد عن خالد بن أبي عثمان عن مولى لهم أراه ابن كيسان قال قال عتاب ما أصبت منذ وليت على هذا إلا ثوبين معقدين كسوتهما مولاي كيسان وأما علي فتقدم في القضاء وليس فيه أنه فرض له نعم روى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري
(٢٤٢)