التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ٧٢
ابن حريث، قال حفص بن عمر حدثنا هشام بن قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق عن النبي صلى الله عليه وسلم: ذكاتها دباغها، وحدثني يسرة بن صفوان (نا) محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار سمعت الحسن بن أبي الحسن سمعت سلمة بن ربيعة بن المحبق سمعت النبي صلى الله عليه وسلم: إن كان استكره جارية امرأته فهى حرة، وهو [١] لم يسمع الحسن من سلمة بينهما قبيضة بن حريث ولا يصح. ١٩٩٣ - سلمة بن صخر ويقال سلمان بن صخر البياضي الانصاري له صحبة ولم يصح حديثه. ١٩٩٤ - سلمة بن أمية أخو يعلى - قاله لنا أحمد بن خالد عن محمد بن إسحاق عن عطاء عن صفوان بن عبد الله عن سلمة ويعلى، يخالف فيه [٢]. ١٩٩٥ - سلمة بن يزيد له صحبة، قال مسدد (نا) معتمر عن داود عن الشعبى عن علقمة عن سلمة بن يزيد ويقال الجعفي، أتيت أنا وأخي النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا: إن أمنا مليكة ماتت في الجاهلية وكانت تصل الرحم وتقري الضيف فهل ينفعها من عملها ذلك ؟ قال: لا، قلنا، فان أمنا وأدت، قال الموءودة والوائدة في النار إلا أن تدرك الوائدة الاسلام فيعفو الله عنها فتسلم. حدثنى بشر بن يوسف (نا) سهل بن زياد
[١] لعله سقط من هنا " وهم " بفتح الهاء - ح
[٢] كذا وفي ترجمة أمية من التهذيب " ذكره البخاري وقال يخالف فيه يعنى ابن إسحاق " وفي الاصابة قال البخاري يخالف فيه ابن أسحاق يعنى أنه روايته واختلف فيه في إسناده " وانظر الاختلاف في كتاب القسامة من سنن النسائي - ح. [ * ]