التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ٧١
بالخيل وألقى السلاح وزعموا أن لا قتال، قال: كذبوا - الآن جاء القتال، لا تزال من أمتى أمة قائمة على الحق ظاهرة على الناس يزيغ الله قلوب قوم فيقاتلوهم لينالوا منهم، قال وهو مول ظهره ألى اليمن: إني لاجد نفس الرحمن من هاهنا ولقد أوحى إلى إني مكفوت غير ملبث [١] وتتبعوني أفذاذا، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها. ١٩٩١ - سلمة بن نعيم بن مسعود الاشجعي له صحبة، قال لي عبد الله بن محمد الجعفي حدثنا هاشم بن القاسم أنا شيبان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن سلمة بن نعيم وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وأن زنى وأن سرق. ١٩٩٢ - سلمة بن المحبق الهذلي له صحبة، قال لي روح بن عبد المؤمن: اسم المحبق صخر بن عتبة [٢] بن الحارث بن حصين بن الحارث بن عبد العزى بن دابغة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار - سكن البصرة، روي عنه ابنه سنان وقبيصة
[١] وقع في الاصل هنا " أنه مكفوف عند ملبث " وفي سنن النسائي " إني مقبوض غير ملبث " وفي المسند " إني مكفوت غير لابث فيكم " - ح.
[٢] هكذا في الاصل والثقات وهكذا حكاه عنه شارح القاموس في (ح ب ق) قال " وقال البخاري في التاريخ الكبير قال لي روح بن عبد المؤمن اسم المحبق صخر بن عتبة... " ثم قال وفي التكملة صخر بن عبيد " أقول وكذا في الاستيعاب والاصابة - ح. [ * ]