التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ١٠٤
المهاجرون والانصار بباب عمر [١] يأذن لهم على قدر منازلهم [٢] فقال سهيل بن عمرو: على أنفسكم فاغضبوا - دعي القوم ودعيتم فأسرعوا وأبطيتم فكيف بكم إذا دعيتم ألى أبواب الجنة والله لا أدع موقفا وقفته مع المشركين ولا نفقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وقفت وأنفقت على المشركين - مثله [٣]. ٢١١٨ - سهيل [٤] أبو سوية الفقيمي، يعد في البصريين، سمع ابن عمر قوله، روي عنه عبد السلام وابنه عبد الملك الفقيمي، ويقال سمع قيس بن عاصم. ٢١١٩ - سهيل بن ذكوان أبو السندي المكي، سمع عائشة، روى عنه هشيم ومروان بن معاوية، قال هشيم (نا) سهيل: شهدت ابن الزبير قطع نباشا، وقال عباد بن العوام: كنا نتهمه بالكذب قلت له: صف لي عائشة، قال: كانت أدماء وقال غير عباد: كانت عائشة شقراء بيضاء، واتهمه ابن معين، وقال محمد بن عبادة (نا) يزيد أنا سهيل ابن ذكوان المكي أبو عمر، وكان بواسط عندنا. ٢١٢٠ - سهيل بن أبي صالح السمان واسم أبي صالح ذكوان مدني مولى جويرية، سمع سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد
[١] زاد في الاصابة " فجعل "
[٢] زاد في الاصابة " وثم جماعة من الطلقاء فنظر بعضهم ألى بعض "
[٣] في الاصابة " والله لا أدع موقفا وقفته مع المشركين إلا وقفت مع المسلمين مثله ولا نفقة أنفقتها مع المشركين إلا أنفقت على المسلمين مثلها " وهي أوضح - ح
[٤] زاد في التهذيب " بن خليفة بن عبدة ". [ * ]