التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ١٤٧
قال: عليكم بالصدق فانه مع البر [ على المنبر - ١ ] إلى وكونوا عباد الله إخوانا، وقال الزبيدي (نا) لقمان بن عامر الوصابي، عن سويد بن جبلة السلمي عن عمرو بن عبسة: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: من معك ؟ قال: حر وعبد. ٢٢٧٤ - سويد بن حجير أبو قرعة الباهلي البصري، سمع الحسن وأبا نضرة، روى عنه ابن جريج (٢) وشعبة وابنه قزعة. ٢٢٧٥ - سويد الحاجب (٣) المهري، عن أبي الخير، روي عنه عمرو بن الحارث. ٢٢٧٦ - سويد بن نجيح أبو قطبة، عن ظبيان، سمع عكرمة والشعبي ويزيد الفقير، هو الكوفي، روي عنه عبد الواحد بن زياد. ٢٢٧٧ - سويد بن عبيد العجلي، سمع منه أبو نعيم ووكيع، قال عبد الصمد (نا) سويد العجلي صاحب القصب (٤) سمع أبا موسى (٥). (١) كذا وكأنها كانت حاشية أو لحقا تتعلق بقوله آنفا " سمعت ابا بكر الصديق يقول " فأدرجها الناسخ هنا وقوله بعد هذا " إلى " يحتمل أن يكون كانت إشارة في الاصل وتحتمل أن يكون من الاصل " أي وساق الحديث إلى قوله وكونوا الخ والله أعلم - ح (٢) هكذا في كتاب ابن أبي حاتم والثقات والتهذيب وغيرها ووقع في الاصل " أبو جريج " كذا - ح (٣) مثله في الثقات ووقع في نسخة كتاب ابن أبي حاتم " الحاسب " ح (٤) هكذا في تهذيب المزي وتهذيبه لابن حجر وتقريبه والكلمة في الاصل مشتبهة كأنها " العضب " وفي الثقات " العصب " والله أعلم - ح (٥) في نسختنا من الثفات " يروي عن أبي موسى الاشجعي " كذا وقع في النسخة والترجمة في التابعين ولم أجد في الصحابة = [ * ]