التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ٣٤٣
قاله إسحاق. ٣٠٦٥ - ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري، سمع أباه، روى عنه قرة بن خالد، يعد في البصريين. ٣٠٦٦ - ضوء بن ضوء، سمع جده هريم بن تليد الظالمي، روى عنه فيض بن محمد، منقطع. ٣٠٦٧ - صمام بن إسماعيل أبو إسماعيل المصري المعافري، سمع أبا قبيل وموسى بن وردان، روى عنه نعيم بن حماد، سمع منه عمرو ابن خالد، كناه يحيى بن بكير [١]. ٣٠٦٨ - ضبيعة بن حصين التغلبي: كنا جلوسا مع حذيفة فذكرنا الفتنة فقال: إني لاعلم رجلا لا تنقصه الفتنة شيئا - قلنا من هو ؟ قال محمد بن مسلمة - فلما مات وكانت الفتنة خرجت فأتيت أهل ماء فإذا فسطاط مضروب قلت: لمن هذا ؟ قالوا: لمحمد، فأتيته قلت، تركت بلدتك ودارك ومهاجرك ؟ قال: تركتها كراهية التشهي [٢] ما في نفس إن يشتمل على مصر من أمصارهم [٣] حتى تنجلي عما = أبي حاتم واحدا قال (ضبارة بن عبد الله بن مالك بن أبي السليك أبو شريح القرشي.. سمعت أبي يقول ذلك) وراجع التهذيب (٤ / ٤٤٢) - ح.
[١] إنما ذكر ابن أبي حاتم في الرواة عن ضمام (محمد بن بكير الحضرمي) فالله أعلم - ح
[٢] الكلمة مشتبهة في الاصل ولم أجدها في موضع اخر وهذا أقرب ما يقارب الصورة ويناسب المعنى والله أعلم - ح
[٣] في الاصل (من الامصار هم) كذا وفي المستدرك وغيره (من أمصارهم). [ * ]