التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ٦٩
كائنا ؟ قال: نعم والذي نفسي بيده وإنه لكائن ووددت بحظي من النار تنورا عظيما تسجرونه على ثم غطيتم على فيه، قالوا: فما آية ذلك ؟ قال: نبى يبعث من ناحية هذه البلده نحو اليمن [١]، قالوا: متى ؟ فرآني وأنا أحدث القوم فقال: إن يستنفد هذا الغلام عمره يدركه، فوالله ما مات حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم فأجبناه وكفر، فقلنا له فقال: ليس به - حسدا وبغيا. ١٩٨٧ - سلمة بن عمرو بن الاكوع أبو مسلم الاسلمي، له صحبة، ويقال سلمة بن الاكوع، سكن الربذة، قال لنا أبو الوليد (نا) عكرمة بن عمار عن أياس بن سلمة [ عن أبيه - ٢ ] عن النبي صلى الله عليه وسلم: خير رجالتنا سلمة، وقال النضر بن محمد (نا) عكرمة بن عمار (نا) إياس بن سلمة قال: ما كذب أبي قط في جد ولا هزل. ١٩٨٨ - سلمة [٣] الجرمي والد عمرو بن سلمة، حديثه في البصريين. = والقيامة والحساب والميزان والجنة والنار فقال ذلك لقوم أهل شرك أصحاب أوثان لا يرون أن بعثا كائن " ونحوه في بقية الكتب - ح.
[١] في المسند " وأشار بيده نحو مكة واليمن "
[٢] من التاريخ الصغير للمؤلف ص ٩٢ بهذا السند عينه، ويمكن أن يكون كان في الاصل " إياس عن سلمة " فتصحف - ح
[٣] ذكره في هذا الباب ابن أبي حاتم أيضا وذكر ابن ماكولا في الاكمال ولد هذا عمرو بن سلمة فيمن هو بكسر اللام وفي التهذيب (٤ / ١٦٣) " قد قيل فيه سلمة بفتح اللام والصواب كسرها " - ح. [ * ]