التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ١٢٩
حدثني سليمان بن فروخ لقيت أبا أيوب - بهذا. ٢٢٠٢ - سليم القاص قال: مطرنا أياما أو يوم قتل الحسين [١] دما، سمع منه حماد بن سلمة وإسماعيل بن إبراهيم أبو إبراهيم. [ باب الميم - ٢ ] ٢٢٠٣ - سليم أبو ميمونة وكان يبيع الصور، أراه الفارسي، سمع أبا هريرة، روى عنه هلال بن أبي ميمونة، وروى نقير [٣] عن أبي النضر، ويقال سلمان [٤]. ٢٢٠٤ - سليم أبو منصور [٥]، عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشفاعة فقيل: يا نبي الله ! كأنك كنت صاحب بادية، = سليمان بن فروخ قال لقيت أبا أيوب الانصاري ولم يقل الازدي " وأخرجه البيهقي في السنن (١ / ١٧٥) من طريق أبي الوليد الطيالسي قال " ثنا قريش بن حيان ثنا سليمان بن فروخ قال لقيت أبا أيوب فصافحته... " قال البيهقي " هكذا رواه جماعة عن قريش ورواه أبو داود الطيالسي كما أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك.. ثنا أبو داود ثنا قريش بن حيان عن وائل بن سليم (كذا) قال أتيت أبا داود الازدي فصافحته.. وهذا مرسل، أبو أيوب الازدي غير أبي أيوب الانصاري " وكأنه كان في اصل رواية أبي داود الطيالسي " عن أبي واصل سليم " فتحرفت والله أعلم - ح.
[١] يعني ابن علي عليه السلام
[٢] زدناه وفاء بالعادة
[٣] كذا، ولم أظفر به وأبو النضر هو سالم ذكروه في الرواة عن صاحب الترجمة - ح
[٤] أي أن أبا ميمونة صاحب الترجمة يقال اسمه سليم كما مر ويقال سلمان صرح به ابن أبي حاتم وغيره - ح
[٥] زاد ابن أبي حاتم " مولى بني عبد المطلب... " = [ * ]