دستور معالم الحكم
(١)
مقدمة
٢ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٤ ص
(٣)
صور السماعات والإجازات المكتوبة على النسخة التي طبع الكتاب عنها
٦ ص
(٤)
رواية الكتاب
١٠ ص
(٥)
خطبة الكتاب
١١ ص
(٦)
(الباب الأول فيما روى عنه عليه السلام من فوائد حكمه)
١٤ ص
(٧)
(الباب الثاني في ذمه الدنيا وتزهيده فيها)
٣٢ ص
(٨)
كتابه إلى سلمان الفارسي
٣٧ ص
(٩)
(الباب الثالث فيما روى عنه من المواعظ)
٥٩ ص
(١٠)
(الباب الرابع فيما روى عنه من وصاياه ونواهيه)
٦٧ ص
(١١)
وصيته عليه السلام لابنه الحسن
٧٩ ص
(١٢)
وصيته لكميل بن زياد
٨٣ ص
(١٣)
وصيته لما ضربه ابن ملجم
٨٥ ص
(١٤)
وصيته للحسن لما ضربه ابن ملجم أيضا
٨٩ ص
(١٥)
وصيته لابن عباس رضى الله عنهما
٩٦ ص
(١٦)
(الباب الخامس في المروى عنه من أجوبته عن المسائل وسؤالاته
٩٧ ص
(١٧)
سؤاله لابن الحسن
٩٨ ص
(١٨)
أجوبته عن مسائل زيد بن صوحان العبدي
١٠١ ص
(١٩)
جوابه عن سؤال الأصبغ بن نباتة
١٠٦ ص
(٢٠)
جوابه لرجل قدري سأله عن القدر
١٠٧ ص
(٢١)
جوابه عن سؤال يهودي
١٠٩ ص
(٢٢)
جوابه في تفسير لا حول ولا قوة الا بالله
١١٠ ص
(٢٣)
جوابه لمن شكي اليه الفقر وتعليمه استغفار يدعو به
١١٠ ص
(٢٤)
تعليمه البراء بن عازب دعاء يدعو به فيه اسم الله الأعظم
١١٢ ص
(٢٥)
جوابه عن سؤال عباد بن قيس في الايمان
١١٤ ص
(٢٦)
(الباب السادس في المروى عنه من غريب كلامه)
١١٩ ص
(٢٧)
ما رواه عنه ابن عباس رضى الله عنه
١٢٤ ص
(٢٨)
(الباب السابع في المروى عنه من نوادر كلامه وملح ألفاظه)
١٢٨ ص
(٢٩)
وصفه للمؤمن
١٢٨ ص
(٣٠)
وصفه للانسان
١٢٩ ص
(٣١)
ما كان يقول إذا نظر إلى الهلال
١٣٠ ص
(٣٢)
وصفه للعالم
١٣١ ص
(٣٣)
اخباره عن امارات الفتن
١٣٢ ص
(٣٤)
خبر الناقوس
١٣٣ ص
(٣٥)
شرط له في شراء دار
١٣٥ ص
(٣٦)
رسالته لرفاعة
١٣٧ ص
(٣٧)
ما قاله في النعمة والشكر
١٣٨ ص
(٣٨)
قوله في خصال تميت القلب
١٣٨ ص
(٣٩)
قوله في التبين والتثبت
١٣٩ ص
(٤٠)
قوله في السعيد والشقي
١٤٠ ص
(٤١)
في المرائين وعلماء السوء والجهلة والعلماء العاملين (كلام جامع)
١٤١ ص
(٤٢)
تقسيمه الخلق إلى سبع طبقات
١٤٦ ص
(٤٣)
تقسيمه الخلق إلى سبع طبقات باعتبار آخر
١٤٨ ص
(٤٤)
قوله في حق المسلم على المسلم
١٥١ ص
(٤٥)
تقسيمه الناس إلى ثلاثة أصناف
١٥١ ص
(٤٦)
تقسيمه الجهاد إلى ثلاثة
١٥٢ ص
(٤٧)
قوله في خمسة لا سادس لهم
١٥٢ ص
(٤٨)
من كلامه في التوحيد
١٥٣ ص
(٤٩)
حكم صحية
١٥٨ ص
(٥٠)
(الباب الثامن في ادعيته ومناجاته)
١٥٨ ص
(٥١)
(الباب التاسع في المحفوظ من شعره)
١٨٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
دستور معالم الحكم - ابن سلامة - الصفحة ٢ - مقدمة
(مقدمة) التقطت في بعض أسفاري هذا السفر بل اليتيمة التي لم يغص عليها باحث. ولا خزنت في خزانة. وهي مع كونها فريدة فقد تفردت بمحاسن نادرة. منها أنها منمقة بقلم القاضي عز القضاة أبي عبد الله محمد بن أبي الفتح منصور بن خليفة بن منهال من جهابذة القرن السادس فرغ من كتابتها يوم الأربعاء ثامن ذي القعدة سنة إحدى عشرة وستمائة منقولة عن نسخة عليها الشريف الخطيب راوي الكتاب عن ابن بركات بن هلال النحوي عن مؤلفه. ومنها أنها ملتقطة بسماع من آخر راو التقطها بسماع وهكذا عن الحبر البحر مؤلفها الامام القاضي أبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعي. ومنها أنها موشحة بصور سماع رواتها أولهم السيد الشريف القاضي الخطيب فخر الدولة أبو الفتوح ناصر بن الحسن بن إسماعيل الحسيني الزيدي. ثم القاضي الأجل الأسعد أبو عبد الله محمد بن القاضي الأجل رضي الدولة أبو علي الحسن بن حد العامري العدل. ثم كاتب هذه النسخة القاضي عز القضاة بن نهال الذي تقدم ذكره. وهي مسطورة بخط واضح حسن مضبوط بشكل كامل. فهي بذلك قد استوفت المحاسن كما انفردت فيما أعلم بالتفرد. وزد إلى هذه المحاسن أنها من حكم أبي الحسن باب مدينة العلم ومفتاح خزائن الحكمة. فإذا ضمت هذه الفريدة إلى أخواتها أعني درر الكلم ونهج البلاغة والأمثال كانت العقد الجامع لفرائد حكم ذلك البحر العباب. والسبيكة الجامعة لشذور كلم أبي تراب.
(٢)