حقا هذا هو علي عليه السلام، الشديد في محاسبة نفسه، وهذا هو علي حقا في كفة الميزان. فهل يرجح عليه أحد أو يساويه أحد من صحب رسول الله صلى الله عليه وآله؟
هذا هو علي (ع) وتاريخه المجيد من طفولته مفعم بمئات من الأدلة والشواهد، وحسب القارئ ان يرجع إلى الأحاديث الصحيحة والمشهورة والمتواترة الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضل علي عليه السلام وقد مر عليك شئ منها ونزيدك هنا بما يرجحه في كفة الميزان إذا نصبت الموازين:
رووا انه قد لرسول الله (ص) طير مشوي فقال:
" اللهم آتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير " فجاءه علي (ع) فأكل معه (٢) وعن سعد بن أبي وقاص (١) " أمر معاوية بسب علي فامتنعت، فقال: ما منعك ان تسب أبا تراب قال: اما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلن أسبه، ولان تكون لي واحدة منهن أحب
المباهلة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
المقدمة ٣ ص
المقدمة ٤ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
المباهلة - السيد عبد الله السبيتي - الصفحة ٧٤
(١) احمد في مسنده وموفق بن أحمد عن ابن عباس وعن انس والترمذي عن انس وابن أبي داود وابن المعازي من عشرين طريق.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده ومسلم في صحيحه عن عامر أيضا الا أنه قال " اما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلن أسبه، لان تكون لي واحدة منهن خير لي من حمر النعم والترمذي أيضا بعين ما عند مسلم.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده ومسلم في صحيحه عن عامر أيضا الا أنه قال " اما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلن أسبه، لان تكون لي واحدة منهن خير لي من حمر النعم والترمذي أيضا بعين ما عند مسلم.
(٧٤)