قوله فعله وسريرته وعلانيته انزل عليه توراة جديدة (حديثة) افتح بها أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا فيها ينابيع العلم وفهم الحكمة وربيع القلوب وطوباه طوبي أمته.
- ربي ما اسمه وعلامته وما اكل أمته (وما ملك أمته) وهل له من بقية - يعني ذريته -؟؟
- سأنبئك بما سألت اسمه احمد منتجب (منتخب) من ذرية إبراهيم ومصطفى من سلالة إسماعيل ذو الوجه الأقمر والجبين الأزهر راكب الجمل تنام عيناه ولا ينام قلبه يبعثه الله " كذا " في أمة أمية ما بقي الليل والنهار مولده في بلد أبيه إسماعيل مكة كثير الأزواج قليل الأولاد نسله من مباركة صديقة يكون له منها ابنة لها فرخان سيدان يستشهدان جعل نسل احمد منهما فطوباهما ولمن أحبهما وشهد أيامهما فنصرهما.
- الهي وما طوبي؟!
- شجرة في الجنة ساقها وأغصانها من ذهب حلل وحملها كثدي الابكار أحلى من العسل والين من الزبد وماؤها من تسنيم لو أن غرابا طار وهو فرخ لأدركه الهرم قبل ان يقطعها وليس منزل من منازل أهل الجنة الا وظلاله فنن من تلك الشجرة.
فلما اتي القوم على دراسة ما أوحى الله عز وجل إلى المسيح (ع) من بعث محمد صلى الله عليه وآله وسلم وصفته وملك أمته وذكر ذريته وأهل بيته أمسك الرجلان مخصومين وانقطع التحاور بينهم في ذلك فلما فلج حارثة على السيد والعاقب بالجامعة وما تبينوه في الصحف القديمة ولم يتم لهما ما قدروا
المباهلة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
المقدمة ٣ ص
المقدمة ٤ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
المباهلة - السيد عبد الله السبيتي - الصفحة ١٥٠
(١٥٠)