المباهلة

المباهلة - السيد عبد الله السبيتي - الصفحة ٩٢

شديد القوى " واذن لابد ان يكون المراد من " الأنفس " نفس علي فقط تنزيلا، وهذا يتأدى من الآية الكريمة، ومن مكان (ندع) في عرف اللغة كما هو واضح.
(٣) وفي أسباب النزول للواحدي ص ٧٥ " وكان الشعبي يفسر الآية فيقول " أبناءنا " الحسن والحسين و " نساءنا " فاطمة و " أنفسنا " علي بن أبي طالب " وفي الصواعق المحرقة لابن حجر في الآية التاسعة من الباب الحادي عشر " اخرج الدارقطني ان عليا يوم الشورى احتج على أهلها فقال لهم: أنشدكم الله هل فيكم أحد جعله الله نفس النبي وأبناءه أبناءه ونساءه نساءه غيري؟ قالوا:
اللهم لا. " وفي دلائل النبوة ج ٢ ص ١٢٤ قال الشعبي قال جابر " وأنفسنا أنفسكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وأبناءنا وأبناءكم الحسن والحسين ونساءنا ونساءكم فاطمة رضي الله عنهم أجمعين " وقال جابر فيهم نزلت " تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم. "
(٩٢)