٦٨ لمازة بن زبار البصري (١.
٦٩ مجاهد بن جبر المكي.
٧٠ محمد بن أشعث بن قيس الكندي (٢.
٧١ محمد بن بشار.
٧٢ محمد بن جابر السحيمي.
٧٣ محمد بن حميد الرازي.
٧٤ محمد بن خازم الضرير الكوفي.
٧٥ محمد بن زياد الالهاني (٣.
٧٦ محمد بن سعيد المصلوب.
٧٧ محمد بن عبد الله بن علاثة.
٧٨ محمد بن كثير الصنعاني.
٧٩ محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي.
٨٠ محمد بن الفضيل بن عطية العبسي.
٨١ مروان بن الحكم (٤.
أمان الأمة من الإختلاف
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
أمان الأمة من الإختلاف - الشيخ لطف الله الصافي - الصفحة ٨٦
١) كان من أعداء علي عليه السلام ويشتمه ويسبه، وهو من شيوخ أبى داود والترمذي وابن ماجة.
٢) الذي حضر قتل الحسين عليه السلام وأعان عليه، وهو من شيوخ أبى داود والنسائي.
٣) اشتهر عنه النصب كحريز بن عثمان، وهو من شيوخ الأربعة والبخاري في الأدب المفرد.
٤) سوء حاله معروف، ومثالبه مشهورة، قتل طلحة، وله القدح المعلى في إثارة الفتنة في أيام عثمان. قال العلامة المصلح الحضر في العتب الجميل ص ١٠١ بعد ما ذكر قليلا من اعمال مروان وان النبي صلى الله عليه وآله قال فيه (هو الوزغ بن الوزغ الملعون بن الملعون) فتعديل مثل مروان تفريط واضح، ومما يحير منه العاقل المتدين رواية البخاري عن مروان وأشباهه وترفعه عن الرواية عن وارث علوم النبي جعفر الصادق، ولله قول القائل وحيث تركنا أعالي الرؤوس * نزلنا إلى أسفل الأرجل
٢) الذي حضر قتل الحسين عليه السلام وأعان عليه، وهو من شيوخ أبى داود والنسائي.
٣) اشتهر عنه النصب كحريز بن عثمان، وهو من شيوخ الأربعة والبخاري في الأدب المفرد.
٤) سوء حاله معروف، ومثالبه مشهورة، قتل طلحة، وله القدح المعلى في إثارة الفتنة في أيام عثمان. قال العلامة المصلح الحضر في العتب الجميل ص ١٠١ بعد ما ذكر قليلا من اعمال مروان وان النبي صلى الله عليه وآله قال فيه (هو الوزغ بن الوزغ الملعون بن الملعون) فتعديل مثل مروان تفريط واضح، ومما يحير منه العاقل المتدين رواية البخاري عن مروان وأشباهه وترفعه عن الرواية عن وارث علوم النبي جعفر الصادق، ولله قول القائل وحيث تركنا أعالي الرؤوس * نزلنا إلى أسفل الأرجل
(٨٦)