وأخرج أحمد بسنده عن أم الدرداء قالت: دخل على أبو الدرداء وهو مغضب، فقلت: من أغضبك؟ قال: والله لا أعرف فيهم من أمر محمد صلى الله عليه وآله شيئا الا أنهم يصلون جميعا (١.
ولا يخفى أن الواجب على العلماء الاخذ بأخبار الثقات الممدوحين بالأمانة والوثاقة ممن يحصل الاطمئنان بصدقهم. ومن حمله الثقات الذين هم كذلك ثقات الشيعة، فلا ينبغي للفقيه ولكل من يروم تعلم الفقه الاسلامي ومعرفة نظمه ومناهجه في شؤون الحياة، الاعراض عن أحاديثهم وترك الروايات الموثوق بصدورها المخرجة في جوامعهم لمجرد أن في سندها شيعي أو موال لأهل البيت أو راو لشئ من فضائلهم (٢، كما أنه لا يجوز الاتكال على اخبار الكذابين والوضاعين،
أمان الأمة من الإختلاف
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
أمان الأمة من الإختلاف - الشيخ لطف الله الصافي - الصفحة ٢٩
١) مسند أحمد ٦ / ٤٤٣.
٢) انظر كتب الرجال حتى تعرف أفاعيل السياسات الظالمة والأقلام المأجورة، وانهم كيف تركوا رجالا لتشيعهم أو نسبتهم إلى الغلو في التشيع أو لتقديمهم عليا عليه السلام على عثمان أو جميع الصحابة أو لعقيدة كذا وكذا. فتركوا ما عند هؤلاء المحدثين من الأحاديث والكتب والنسخ المأخوذة عن أهل البيت عليهم السلام، بل تركوا أحاديثهم عن غيرهم لذلك، في حين أنهم يأخذون بأحاديث النواصب وأهل البدع والأهواء، فلم تبق هذه السياسات وعملاؤهم شيئا يعرفه انس مما كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله.
هذا وقد بنوا الجرح والتعديل على أمور تخالف سيرة أهل العرف في البناء على الاخذ بأخبار الآحاد - راجع في جميع ذلك على الاختصار الكتاب القيم (العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل).
٢) انظر كتب الرجال حتى تعرف أفاعيل السياسات الظالمة والأقلام المأجورة، وانهم كيف تركوا رجالا لتشيعهم أو نسبتهم إلى الغلو في التشيع أو لتقديمهم عليا عليه السلام على عثمان أو جميع الصحابة أو لعقيدة كذا وكذا. فتركوا ما عند هؤلاء المحدثين من الأحاديث والكتب والنسخ المأخوذة عن أهل البيت عليهم السلام، بل تركوا أحاديثهم عن غيرهم لذلك، في حين أنهم يأخذون بأحاديث النواصب وأهل البدع والأهواء، فلم تبق هذه السياسات وعملاؤهم شيئا يعرفه انس مما كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله.
هذا وقد بنوا الجرح والتعديل على أمور تخالف سيرة أهل العرف في البناء على الاخذ بأخبار الآحاد - راجع في جميع ذلك على الاختصار الكتاب القيم (العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل).
(٢٩)