اجمع العقلاء كافة على الاخذ والعمل بأخبار الثقات، واعتبارها حجة في مقام التعامل والخصومة. ولولا ذلك لما قامت لهم سوق ولاختل نظام أمورهم.
والشريعة الاسلامية قد قررت هذه الطريقة العقلائية وأقرتها، ولم تردع الناس عنها. وتبعا لذلك استقر بناء المسلمين منذ عصر النبي صلى الله عليه وآله إلى زماننا هذا على رغم من رام إمالة الناس عن التحدث بأحاديث الرسول (١ والاحتجاج بخبر الثقات،
أمان الأمة من الإختلاف
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
أمان الأمة من الإختلاف - الشيخ لطف الله الصافي - الصفحة ٥٩
١) ما حكي عن نهى الخليفتين الأول والثاني عن رواية الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وان أبا بكر حرق بالنار خمسمائة حديث جمعها من أحاديث الرسول، وان عمر كان يتوقف في خبر الواحد، واشتد في ذلك حتى قال لأبي موسى (لتأتيني على ذلك بينة أو لأفعلن بك). وانه امر بالتقليل في الرواية عن النبي، بل أنشد الناس كما أخرج ابن سعد في الطبقات ٥ / ١٨٨ أن يأتوه بالأحاديث فلما اتوه بها أمر بتحريقها. وان معاوية كان يقول:
عليكم من الحديث بما كان في عهد عمر، فإنه كان قد أخاف الناس في الحديث عن رسول الله.
لم يكن منهم هذا المنع الأكيد لأنهم لم يعرفوا حجية اخبار الثقات من الشرع، والمسلمون كانوا يعملون بها في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد سمعوا النبي بالخيف يقول: نضر الله عبدا سمع مقالتي فحفظها ووعاها وبلغها من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه.
وقد منع أبو بكر السيدة الزهراء عليها السلام عن ميراث أبيها برواية رواها عنه وماتت واجدة عليه.
بل السبب في ذلك وفى منعهم الرسول الأعظم عن كتابة وصيته وقول من قال (حسبنا كتاب الله وغلب عليه الوجع) أيضا يرجع إلى سياسة الحكم، حتى لا يتمسك بالأحاديث الكثيرة الواردة في شأن علي عليه السلام من يرى أنه الامام والخليفة المنصوص غيره. أو يعتقد أقل من ذلك أحقيته من غيره. ولا ريب ان معاوية لم يقر ما كان في عهد الخليفة الثاني الا لذلك.
صنف الحافظ الشهير ابن عقدة (ت ٣٣٢) كتاب أسماء الرجال الذين رووا عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أوصل عددهم إلى أربعة آلاف رجل، وأخرج فيه عن كل رجل حديثا مما رواه. وله أيضا كتاب من روى عن أمير المؤمنين ومسنده، وكتاب من روى عن الحسن والحسين، وكتاب من روى عن علي بن الحسين واخباره، وكتاب من روى عن أبي جعفر محمد بن علي واخباره، وكتاب من روى عن زيد بن علي ومسنده، وكتاب من روى عن فاطمة من أولادها، وكتاب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وكتاب طرق حديث المنزلة، وكتاب الولاية ومن روى يوم غدير خم، وكتاب التاريخ، وهذا في ذكر من روى الحديث من الناس كلهم الشيعة وأهل السنة.
والحافظ ابن عقدة هو الذي ذكر في جامع الرواة ان الشيخ الطوسي قال: سمعت جماعة يحكون أنه قال: أحفظ مائة وعشرين ألف حديث بأسانيدها وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث. قال الشيخ:
أخبرني بجميع كتبه أحمد بن عبدون عن محمد بن أحمد بن الجنيد (راجع الفهرست للشيخ الطوسي ورجال العلامة والروضات وغيرها من كتب التراجم والرجال).
عليكم من الحديث بما كان في عهد عمر، فإنه كان قد أخاف الناس في الحديث عن رسول الله.
لم يكن منهم هذا المنع الأكيد لأنهم لم يعرفوا حجية اخبار الثقات من الشرع، والمسلمون كانوا يعملون بها في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد سمعوا النبي بالخيف يقول: نضر الله عبدا سمع مقالتي فحفظها ووعاها وبلغها من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه.
وقد منع أبو بكر السيدة الزهراء عليها السلام عن ميراث أبيها برواية رواها عنه وماتت واجدة عليه.
بل السبب في ذلك وفى منعهم الرسول الأعظم عن كتابة وصيته وقول من قال (حسبنا كتاب الله وغلب عليه الوجع) أيضا يرجع إلى سياسة الحكم، حتى لا يتمسك بالأحاديث الكثيرة الواردة في شأن علي عليه السلام من يرى أنه الامام والخليفة المنصوص غيره. أو يعتقد أقل من ذلك أحقيته من غيره. ولا ريب ان معاوية لم يقر ما كان في عهد الخليفة الثاني الا لذلك.
صنف الحافظ الشهير ابن عقدة (ت ٣٣٢) كتاب أسماء الرجال الذين رووا عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أوصل عددهم إلى أربعة آلاف رجل، وأخرج فيه عن كل رجل حديثا مما رواه. وله أيضا كتاب من روى عن أمير المؤمنين ومسنده، وكتاب من روى عن الحسن والحسين، وكتاب من روى عن علي بن الحسين واخباره، وكتاب من روى عن أبي جعفر محمد بن علي واخباره، وكتاب من روى عن زيد بن علي ومسنده، وكتاب من روى عن فاطمة من أولادها، وكتاب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وكتاب طرق حديث المنزلة، وكتاب الولاية ومن روى يوم غدير خم، وكتاب التاريخ، وهذا في ذكر من روى الحديث من الناس كلهم الشيعة وأهل السنة.
والحافظ ابن عقدة هو الذي ذكر في جامع الرواة ان الشيخ الطوسي قال: سمعت جماعة يحكون أنه قال: أحفظ مائة وعشرين ألف حديث بأسانيدها وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث. قال الشيخ:
أخبرني بجميع كتبه أحمد بن عبدون عن محمد بن أحمد بن الجنيد (راجع الفهرست للشيخ الطوسي ورجال العلامة والروضات وغيرها من كتب التراجم والرجال).
(٥٩)