مقام الإمام علي - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٠
عمر، وهذا لفظه (قال): وعن بريدة انه كان يبغض عليا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم، تبغض عليا ؟ قال نعم (قال) لا تبغضه وان كنت تحبه فازدد له حبا (قال) فما كان أحد من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الي من علي (قال) وفي رواية أنه قال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تقع في علي فانه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي (خرجهما أحمد)، وفي البداية والنهاية (ج ٧ ص ٣٤٥) ومسند أبي داود الطيالسي طبع حيدر آباد سنة ١٣٢١ ه (ج ١١ ص ٣٠٦) أخرجا حديثا بمعنى الحديث الذي في ذخائر العقبي، وأخرج ذلك أحمد بن حنبل في مسنده (ج ٢ ص ٤٦٠) وأخرج الموفق بن أحمد الخوارزمي الحنفي في المناقب (ص ٣٥) عن أبي حديثا فيه فضيلتان لامير المؤمنين علي ابن أبي طالب، الاولى فتح خيبر على يده، والثانية أنه صلى الله عليه واله أوقفه يوم غدير خم فاعلم الناس انه ولي كل مؤمن ومؤمنة، وهذا لفظه بحذف السند: عن عبد الرحمان ابن أبي ليلى (قال) قال أبي دفع النبي صلى الله عليه واله الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب ففتح الله تعالى على يده، وأوقفه يوم غدير خم فاعلم الناس أنه ولي كل مؤمن ومؤمنة. (الحديث الثالث والعشرون) (الرياض النضرة ج ٢ ص ٢٤٤) قال ومما رواه عمر في علي (عليه السلام) حديث الراية يوم خيبر، وحديث ثلاث خصال، وحديث انه صلى الله عليه وسلم قال في علي ثلاث خصال لوددت ان لي واحدة منهن، وحديث أنت مني بمنزلة هارون من موسى، وحديث رجحان ايمانه بالسماوات السبع والارضين، وحديث من كنت مولاه فعلي مولاه، وقوله ما أحببت الامارة الا يومئذ لما قال لعلي لأبعثنه إلى كذا وكذا، وقوله أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة، وقوله علي مولى