مقام الإمام علي

مقام الإمام علي - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٦١

ختم الله له بالامن والايمان، ومن احبك بعدي ولم يرك ختم الله له بالامن والايمان وآمنه يوم الفزع، ومن مات وهو يبغضك يا علي مات ميتة جاهلية يحاسبه الله بما عمل في الاسلام. (قال المؤلف) هذا حديث صحيح لا شك فيه بتصريح الطبراني وغيره حيث انه في المعجم الكبير، ولهذا الحديث شواهد منقولة في كتب علماء السنة الشافيعة والحنفية (منهم) أبو نعيم الاصبهاني في كتاب (حلة الاولياء ج‌ ١ ص ٨٦)، (ومنهم) علي المتقي الحنفي في كنز العمال (ج‌ ٦ ص ١٥٥) نقله عن المعجم الكبير للطبراني وعن المستدرك للصحيحين البخاري ومسلم، ومن فضائل الصحابة لابي نعيم الاصبهاني أيضا، وهذا لفظه بسنده عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يحيى حياتي ويموت موتي ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي فان ربي عزوجل غرس قضبانها بيده فليتول علي بن أبي طالب، فانه لن يخرحكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة (قال المؤلف) أخرج علي المتقي الحنفي في كنز العمال (ج‌ ٦ ص ١٥٥) حديثا آخر بمعنى الحديث المذكور مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، نقلا من كتب عديدة عن مطير، والباوردي، وابن شاهين، وابن مندة في مؤلفاتهم بأسانيدهم عن زياد بن مطرف، وهذا نصه: قال قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: من أحب أن يحيى حياتي، ويموت ميتتي، ويدخل الجنة التي وعدني ربي قضبانا من قضبانها غرسه بيده وهي جنة الخلد فليتول عليا وذريته من بعده، فانهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة (وخرج) السيد محمد صالح الحنفي في كتابه (الكوكب الدري) ص ١١١ من كتاب (خلاصة المناقب) بسنده عن النبي صلى الله عليه واله انه قال: من أحب أن يحيى حياتي ويموت موتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي فليتول علي