مقام الإمام علي - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٦٠
حدود سنه ٧٠٠ في قصيدته الكبيرة التي مدح بها الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، يقول فيها: خلقا وما خلق الوجود كلاهما * نور ان من نور العلي تفضلا في علمه المخزون مجتمعان لن * يفترقا أبدا ولن يتحولا فاسأل عن النور الذي تجدنه * في النور مسطورا وسائل من تلا ثم اجتباه فاودعا في صلبه * شرفا له وتكرما وتبجلا وتقلبا في الساجدين وأودعا * في أطهر الارحام ثم تنقلا حتى استقر النور نورا واحدا * في شيبة الحمد ابن هاشم يجتلى قسما لحكم ارتضاه فكان ذا * نعم الوصي وذاك أشرف مرسلا فعلي نفس محمد ووصيه * وأمينه وسواه مأمون فلا وشقيق نبعته وخير من اقتفى * منهاجه وبه اقتدى وله تلا (الحديث الخامس والاربعون) (كنز العمال ج ٦ ص ١٥٥) نقلا عن المعجم الكبير للطبراني، وهو كتاب جمع فيه الاحاديث الصحيحة باصطلاحه واصطلاح المحدثين، ومن جملتها حديث أخرجه بسنده عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه واله لعلي ألا أرضيك يا علي أنت اخي ووزيري تقضي ديني وتنجز موعدي وتبرئ ذمتي، فمن احبك في حياة مني فقد قضى نحبه، ومن أحبك في حياة منك بعدي وأورد شطرا من قصيدته الدالية في مدح الامام أمير المؤمنين عليه السلام التي منها يا صاحب النص في خم ومن رفع ال * نبي منه على رغم العدى عضدا أنت الذي اختارك الهادي البشير أخا * وما سواك ارتضى من بينهم أحدا أنت الذي عجبت منك الملائك في * بدر ومن بعدها إذ شاهدوا أحدا [*]