مقام الإمام علي - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٥٧
(الحديث الثالث والاربعون) (مناقب الخطيب الموفق بن احمد الخوارزمي الحنفي ص ٤٣) أخرج بسنده عن نافع عن ابن عمر، قال قال رسول الله صلى الله عليه واله: من احب عليا قبل الله منه صلاته وصيامه وقيامه واستجاب دعاءه، ومن أحب عليا أعطاه الله بكل عرق في بدنه مدينة في الجنة، ألا ومن احب آل محمد أمن الحساب والميزان والصراط، ألا ومن مات على حب آل محمد فانا كفيله بالجنة مع الانبياء، ألا ومن أبعض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله. (قال المؤلف) لا نحتاج إلى إثبات محبوبية علي عليه السلام أو آل محمد صلى الله عليه واله بعد ان اوجب الله حبهم وفرضه على البشر في القرآن الكريم بقوله (قل لا أسألكم عليه اجرا إلا المودة في القربى) فالذي يليق بالذكر بيان آثار حبهم وبغضهم بما روي في ذلك من النبي الكريم صلى الله عليه واله، ومنها الحديث المتقدم نقله من الخوارزمي الحنفي، وقد روي بمضمونه احاديث كثيرة (منها) الحديث المتقدم نقله في الحديث الثاني والثلاثين وبه وبما تقدم نقله كفاية فان فيهما الغاية القصوى. واحسن حديث والطفه وهو حديث مختصر بين فيه الرسول الاكرم نتيجة محبة آل محمد في الدنيا والآخرة هو الحديث الذي اخرجه العلامة عبيد الله الحنفي في كتابه أرجح المطالب (ص ٣١٩) قال: وروي عن ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه واله قال: حب آل محمد يوما خير من عبادة سنة ومن مات عليه دخل الجنة.