كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ٢٢
الثاني: في الأحاديث المثبتة إمامة أمير المؤمنين- عليه السّلام- الواضحة الدلالة و المتواترة سندا، و هي اثنا عشر حديثا»[١].
و منهم: القاضي السيّد السعيد نور اللّه الحسيني المرعشيّ التستريّ المستشهد ١٠١٩ في سفره الخالد «إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل».
«تعرّض فيه لردّ كلمات القاضي فضل بن روزبهان في كتابه إبطال نهج الباطل الّذي كتبه في الردّ على كتاب نهج الحقّ لآية اللّه العلّامة الحلّي فأظهر الصواب و نال أعظم الأجر و الثّواب»[٢].
و لقد علّق عليه العلّامة الحجّة آية اللّه العظمى السيّد شهاب الدّين الحسيني المرعشيّ النجفيّ- قدّس سرّه- تعليقات نفيسة هامّة. و طبع معها في مجلّدات ضخمة- شكر اللّه مساعيه الجميلة-.
و منهم: العلّامة الشيخ عبد الحسين الأميني المتوفّى ١٣٩٠ ق، في موسوعته القيّمة «الغدير في الكتاب و السنّة و الأدب» يبحث فيه عن حديث الغدير كتابا و سنّة و أدبا و يستعرض فيه الشعراء و الكتّاب الّذين ذكروا في شعرهم و نثرهم الغدير قرنا فقرنا من قرون الإسلام حتّى يومنا هذا. و لم يقتصر عليها بل حقّق في موسوعته أبحاثا علميّة و دينيّة و تاريخيّة حول فضائل علي- عليه السّلام- و إمامته بلا فصل، لا غنى لكل باحث عن الحقيقة الخالصة عن الإلمام بها و دراستها.
و منهم مؤلّفنا العلّامة المتوفّى ٧٢٦ من أعلام علماء الشيعة في قرنه بل في كلّ القرون في السّفر الماثل بين يديك «كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين- عليه السّلام-». أودعه فضائل الإمام عليّ من مصادر العامّة.
٧- و أمّا مؤلّف كشف اليقين- كما تقدّم- هو الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي (٦٤٨ ق- ٧٢٦ ق). وصفه علّام العلوم السيّد محمّد مهديّ بحر العلوم- رحمه اللّه- في رجاله بأنّه علّامة العالم، و فخر نوع بني آدم، أعظم العلماء شأنا، و أعلاهم برهانا، سحاب الفضل الهاطل، و بحر العلم الّذي ليس له ساحل، جمع من العلوم ما تفرق
[١]- مقدّمة العبقات للسيّد علي الحسيني الميلاني/ ١٦- ١٧.