حياة أمير المؤمنين - محمد محمديان - الصفحة ٢٤٢
يجد أعوانا أنت يكف يده، ويحقن دمه، ولا يفرق بينهم. يا علي، ما بعث الله رسولا إلا وأسلم معه قوم طوعا وقوم آخرون كرها، فسلط الله الذين أسلموا كرها على الذين أسلموا طوعا فقتلوهم ليكون أعظم لا جورهم. يا علي وانه ما اختلفت امة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها، وإن الله قضى الفرقة والاختلاف على هذه الامة ولو شاء الله لجعلهم على الهدى حتى لا يختلف اثنان من خلقه، ولا يتنازع في شئ من أمره، ولا يجحد المفضول ذا الفضل فضله، ولو شاء عجل النقمة، فكان منه التغيير حتى يكذب الظالم، ويعلم الحق أين مصيره. ولكن جعل الدنيا دار الأعمال، وجعل الآخرة دار القرار، ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى. فقلت: الحمد لله شكرا على نعمائه، وصبرا على بلائه، وتسليما ورضا بقضائه). * كتاب سليم بن قيس ص ٢١، مسند ابي يعلي ج ١ ص ٢٨٤ الرقم ٥٦١، مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١٣٩ الرقم ١٠٤، تاريخ بغداد ج ١٢ ص ٣٩٨ الرقم ٦٨٥٩، المناقب للخوارزمي الفصل ٦ ص ٢٦، تاريخ دمشق ج ٢ ص ٣٢٢ الرقم ٨٣٤ و ٨٣٧، كفاية الطالب الباب ٦٦ ص ٢٧٣، الرياض النضرة ج ٣ ص ١٨٤، فرائد السمطين ج ١ الباب ٣٠ الرقم ١١٥، مجمع الزوائد ج ٩ ص ١١٨، كنز العمال ج ١٣ ص ١٧٦ الرقم ٣٦٥٢٣، احقاق الحق ج ٦ ص ١٨٢، غاية المرام الباب ٦٥ ص ٥٧٣، بحار الانوار ج ٢٨ ص ٥٠، بحار الانوار ج ٤١ ص ٤، سمط النجوم ج ٢ ص ٤٩٤ الرقم ٨٧. * * *