حياة أمير المؤمنين - محمد محمديان - الصفحة ١٨٨
(أما والله لئن لم تخرجي الكتاب لا كشفنك، ثم لا ضربن عنقك). فقالت له: إذا كان لابد من ذلك فاعرض يابن ابي طالب بوجهك عني، فأعرض عليه السلام بوجهه عنها فكشفت قناعها وأخرجت الكتاب من عقيصتها. فأخذه أمير المؤمنين عليه السلام وصار به الى رسول الله صلى الله عليه وآله... * الارشاد للمفيد ج ١ ص ٥٧، سيرة ابن هشام ج ٤ ص ١٦، مسند احمد بن حنبل ج ١ ص ٧٩ وص ١٠٥، صحيح البخاري ج ٥ ص ٢٦٠ الباب ١٦٣ الرقم ٧٣١، تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٨، تاريخ الطبري ج ٢ ص ٣٢٧، دلائل النبوة للبيهقي ج ٥ ص ١٤، المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٣٠١. - ١٤٨ - ٢ - فأخذنا الكتاب فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وآله. عن عبيد الله بن أبي رافع: أنه سمع عليا رضي الله عنه يقول: (بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا والزبير المقداد فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فان بها ظعينة معها كتاب، فخذوه منها. فانطلقنا تعادي بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، قالت: ما معي من كتاب قلنا: لتخرجن الكتاب أو لنقلبن الثياب، قال: فأخرجت الكتاب من عقاصها، فأخذنا الكتاب فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة الى ناس من المشركين بمكة