حياة أمير المؤمنين - محمد محمديان - الصفحة ١٦٨
(فاني أدعوك الى أن ترجع بمن تبعك من قريش الى مكة). قال [ عمرو ]: إذا تتحدث نساء قريش عني أن غلاما خدعني ! قال عليه السلام: (فاني أدعوك الى البراز). فحمى عمرو وقال: ما كنت أظن أحدا من العرب يرومها مني، ثم نزل فعقر فرسه وقيل: ضرب وجهه ففر. وتجاولا، فثارت لهما غبرة وارتهما عن العيون، الى أن سمع الناس التكبير عاليا من تحت الغبرة، فعلموا أن عليا عليه السلام قتله، وانجلت الغبرة عنهما وعلي عليه السلام راكب صدره يحز رأسه). * شرح النهج لابن ابي الحديد ج ١٩ ص ٦٣، مغازي الواقدي ج ٢ ص ٤٧١، سيرة ابن هشام ج ٣ ص ٢٤١، الارشاد للمفيد ج ١ ص ٩٨ و ١٠١، كنز الفوائد للكراجكي ج ١ ص ٢٩٧، شواهد التنزيل ج ٢ ص ٥ الرقم ٦٣٤، اعلام الورى ص ١٩٥، تاريخ دمشق ج ١ ص ١٦٩ الرقم ٢١٦، مناقب آل ابي طالب ج ٢ ص ٣٢٤، الفصول المهمة ص ٤٤، بحار الانوار ج ٣٩ ص ٥ وج ٤١ ص ٨٩. - ١٣٠ - ٥ - أرديت عمرا إذ طغى بمهند. لما جز علي عليه السلام رأس عمرو بن عبد ود من قفاه بسؤال منه، قال: - (أعلي تقتحم الفوارس هكذا * عني وعنهم خبروا أصحابي - - عبد الحجارة من سفاهة رأيه * وعبدت رب محمد بصواب -