حياة أمير المؤمنين - محمد محمديان - الصفحة ١٥٣
أو تعجلني بسيفك الى الجنة). فضربه علي [ عليه السلام ] فقطع رجله، فسقط فانكشفت عورته، فقال: انشدك الله، والرحم يابن عم. فتركه [ علي عليه السلام ] فكبر رسول الله صلى الله عليه وآله وقال لعلي أصحابه: ما منعك أن تجهز عليه ؟ فقال [ عليه السلام ]: (إن ابن عمي ناشدني حين انكشفت عورته فاستحييت منه). * تاريخ الطبري ج ٢ ص ١٩٤، الفصول المهمة ص ٤٠. - ١١٧ - ٣ - قد جرحت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله نيفا وسبعين جرحة من كلام له عليه السلام في جواب اليهودي الذي سأل عما فيه من خصال الاوصياء، وبيانه عليه السلام مكانته في غزوة احد.... فقال علي عليه السلام: (وأما الرابعة يا أخا اليهود، فان أهل مكة أقبلوا الينا على بكرة أبيهم [١]، قد استحاشوا [٢] من يليهم من قبائل العرب وقريش، طالبين بثأر مشركي قريش في يوم بدر، فهبط جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله، فأنبأه بذلك. فذهب النبي صلى الله عليه وآله وعسكر بأصحابه في سد احد،
[١] اي: انهم جاءوا جميعا لم يتخلف منهم أحد.
[٢] التحويش: التجميع. (*)