حياة أمير المؤمنين - محمد محمديان - الصفحة ١٣٤
عبد المطلب، اني والله ما اعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، اني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني الله تبارك وتعالى أن ادعوكم، فأيكم يؤازرني على أمري، على أن يكون أخي، ووصيي، وخليفتي فيكم ؟ فأحجم القوم عنها جميعا. قال: قلت - واني لأحدثهم سنا، وأرمصهم عينا، وأعظمهم بطنا، وأحمشهم ساقا -: أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه. فأخذ برقبتي ثم قال: هذا أخي، ووصيي، وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا. فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لعلي وتطيع) * تفسير فرات ص ٣٠١، مسند أحمد بن حنبل ج ١ ص ١١١، تاريخ الطبري ج ٢ ص ٦٢، تفسير الطبري ج ١٩ ص ١٢١، علل الشرائع للصدوق ج ١ ص ١٧٠، الارشاد للمفيد ج ١ ص ٤٩، شواهد التنزيل للحسكاني الرقم ٥١٤، تاريخ دمشق ج ١ الرقم ١٣٣ الى ١٣٨، الكامل لابن الاثير ج ١ ص ٥٨٥، شرح النهج لابن ابي الحديد ج ١٣ ص ٢١٠، تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٣٦٣، كنز العمال ج ١٣ ص ١١٤ الرقم ٣٦٣٧١ وص ١٣١، احقاق الحق ج ٤ ص ٦٨، السيرة الحلبية ج ١ ص ٢٨٦، بحار الانوار ج ٣٨ ص ٢٢٣ وج ٣٥ ص ١٤٤، الغدير ج ٢ ص ٢٧٨ - ٢٨٩. - ٩٩ - ٢ - فقمت إليه وكنت أصغر القوم عن ربيعة بن ناجد: أن رجلا قال لعلي بن ابي طالب عليه السلام: