حياة أمير المؤمنين - محمد محمديان - الصفحة ١١٦
(استحييت لكما، فقد اوتيت على صغري ما لم تؤتيا). فقالا: وما اوتيت يا علي ؟ فقال: (ضربت خراطيمكما بالسيف حتى آمنتما بالله ورسوله). فقام العباس مغضبا يجر ذيله حتى دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: أما ترى الى ما يستقبلني به علي ؟ فقال: (ادعوا لي عليا). فدعي له، فقال: (ما دعاك الى ما استقبلت به عمك ؟ فقال [ علي عليه السلام ]: (يا رسول الله صدمته بالحق، فمن شاء فليغضب ومن شاء فليرض). فنزل جبرئيل وقال: يا محمد إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول: اتل عليهم: (أجعلتم سقاية الحاج). الآية. (التوبة / ١٩). فقال العباس: إنا قد رضينا - ثلاث مرات -. * تفسير مجمع البيان ج ٥ ص ٢٣، شواهد التنزيل للحسكاني ج ١ ص ٢٥٠ الرقم ٣٣٨، تفسير البرهان ج ٢ ص ١١٠، بحار الانوار ج ٣٦ ص ٣٦، تفسير نور الثقلين ج ٢ ص ١٩٤. - ٨٨ - ٨ - أنا الذي أفنيت قومك في يوم بدر ويوم فتح ويوم احد. كتب معاوية الى علي عليه السلام: بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد: يا علي، لا ضربنك بشهاب قاطع لا يدكنه الريح، ولا يطفئه