حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤ - أولاده
و الحكام، و نشر الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و بالغ في ذلك و أكثر، و لم تأخذه لومة لائم في الدين، و كان من الأتقياء المتوّرعين، شديدا على الملوك و السلاطين [١].
قال السيّد الأمين في أعيان الشيعة: السيّد هاشم بن سليمان ...
البحراني ... في تتمة «أمل الآمل»: كان من جبال العلم و بحوره، لم يسبقه سابق و لا لحقه لاحق في طول الباع و كثرة الاطلاع حتّى العلّامة المجلسي، فإنه نقل عن كتب ليس لها ذكر مثل «كتاب ثاقب المناقب» و «بستان الواعظين» و «إرشاد المسترشدين»، و «تفسير محمد بن العبّاس الماهيار» و «تحفة الأخوان» و «كتاب الجنة و النار» و «كتاب السيد الرضي» في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) و «أمالي» المفيد النيسابوري، و «كتاب مقيل الثاني» للشيخ علي بن طاهر الحلّي، و «كتاب المعراج للصدوق» و «كتاب تولّد أمير المؤمنين (عليه السلام)» لأبي مخنف و «تفسير السدّي»، و غير ذلك [٢].
- أولاده-
قال الأفندي في «الرياض»: خلّف ابنين صالحين من طلبة العلم:
السيّد عيسى، و السيّد محسن [٣].
و قال الطهراني في «الذريعة»: قال في الرياض: رأيت جميع كتب السيّد عند ولده السيّد علي شارح «زبدة الأصول» لمّا اجتمعت معه باصبهان [٤] و لكن هذه العبارة ليست موجودة في الرياض المطبوع، بل الموجودة فيها كما مرّ هكذا: (له مؤلّفات كثيرة رأيت أكثرها باصبهان عند ولده السيّد محسن).
و قال الطهراني أيضا في الذريعة: «شرح الزبدة» للسيّد محمد جواد بن العلّامة السيّد هاشم التوبلي البحراني، كان موجودا عند الشيخ محمد صالح بن
[١] لؤلؤة البحرين: ٦٣.
[٢] أعيان الشيعة: ج ١٠/ ٢٤٩.
[٣] رياض العلماء: ج ٥/ ٣٠٠.
[٤] الذريعة: ج ٣/ ٩٣.