قال: ويحك ما شككت فيه، قال: وأجد الله تبارك وتعالى يقول:
ورأي المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ٣﴾ (٣). وقال: يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ٤) ويعلمون أن الله هو الحق المبين ﴿٤) وقال:
وتظنون بالله الظنونا ٥﴾ (٥) فمرة يخبر أنهم يظنون ومرة يخبر أنهم يعلمون، والظن شك فأنى ذلك يا أمير المؤمنين وكيف لا أشك فيما تسمع.
____________________
١) أي: من كان يأمل ثواب الله فليعمل صالحا، فان أجل الله، أي: الوقت الذي وقته الله للثواب والعقاب لجاء لا محالة.
٢) أي ثواب ربه.
٣) أي: لما رأى الكافرون أو أهل الكبائر النار تتلظى حنقا عليهم، تيقنوا أنهم داخلون فيها، واقعون في عذابها.
٤) أي: يتمم الله لهم جزاءهم الحق، فالدين هنا بمعنى الجزاء، ويجوز أن يكون المراد جزاء دينهم الحق، فحذف المضاف (ويعلمون أن الله هو الحق) أي:
يعلمون الله ضرورة في ذلك اليوم ويقرون أنه الحق، لأنه يقضي بالحق، ويعطي بالحق، ويأخذ بالحق (٦).
٥) أي: يظن المسلمون الظنون المختلفة، فظن بعضهم النصر وبعضهم عدمه.
٢) أي ثواب ربه.
٣) أي: لما رأى الكافرون أو أهل الكبائر النار تتلظى حنقا عليهم، تيقنوا أنهم داخلون فيها، واقعون في عذابها.
٤) أي: يتمم الله لهم جزاءهم الحق، فالدين هنا بمعنى الجزاء، ويجوز أن يكون المراد جزاء دينهم الحق، فحذف المضاف (ويعلمون أن الله هو الحق) أي:
يعلمون الله ضرورة في ذلك اليوم ويقرون أنه الحق، لأنه يقضي بالحق، ويعطي بالحق، ويأخذ بالحق (٦).
٥) أي: يظن المسلمون الظنون المختلفة، فظن بعضهم النصر وبعضهم عدمه.