٣ - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، قال: حدثني أبو سمينة محمد بن علي الصيرفي، عن محمد بن عبد الله الخراساني خادم الرضا عليه السلام، قال: دخل رجل من الزنادقة على الرضا عليه السلام وعنده جماعة، فقال له أبو الحسن عليه السلام: أيها الرجل أرأيت إ ن كان القول قولكم - وليس هو كما تقولون - ألسنا وإياكم شرعا سواء ولا يضرنا ما صلينا وصمنا وزكينا وأقررنا؟ فسكت، فقال أبو الحسن عليه السلام:
وإن يكن القول قولنا - وهو كما نقول - ألستم قد هلكتم ونجونا؟.
فقال: رحمك الله فأوجدني كيف هو وأين هو ٢) قال: ويلك إن الذي ذهبت إليه غلط، هو أين الأين ٣) وكان ولا أين، وهو كيف الكيف وكان
____________________
١) أي: انتظام العالم وإحكام صنعه واتقانه، كما مر في تقرير الاستدلال بقوله تعالى لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا (٢) وأن فيه دليل التمانع.
٢) أي: أوقع في وجداني وأفدني حقيقة كيفيته ومكانه لزعمه أنه سبحانه متصف بهما.
٣) أي: جعل الأين أينا، بناء على مجعولية المهيات، أو أوجد حقيقة
٢) أي: أوقع في وجداني وأفدني حقيقة كيفيته ومكانه لزعمه أنه سبحانه متصف بهما.
٣) أي: جعل الأين أينا، بناء على مجعولية المهيات، أو أوجد حقيقة