نور البراهين
(١)
باب معنى بسم الله الرحمن الرحيم
٢ ص
(٢)
باب تفسير حروف المعجم
٧ ص
(٣)
باب تفسير حروف الجمل
١٢ ص
(٤)
باب تفسير حروف الأذان والإقامة
١٦ ص
(٥)
باب تفسير الهدى والضلالة والتوفيق والخذلان من الله تعالى
٢٠ ص
(٦)
تحقيق حول الهداية والضلالة
٢١ ص
(٧)
باب الرد على الثنوية والزنادقة
٢٨ ص
(٨)
شرح حديث هشام حول حديث الزنديق
٢٩ ص
(٩)
شرح حديث الرضا عليه السلام في الرد على الزنادقة
٤٤ ص
(١٠)
شرح حديث ابن أبي العوجاء
٤٨ ص
(١١)
شرح حديث الامام علي عليه السلام في الرد على شبه الملحدين
٥١ ص
(١٢)
باب الرد على الذين قالوا: ان الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد
٨١ ص
(١٣)
باب ذكر عظمة الله جل جلاله
٨٩ ص
(١٤)
شرح خطبة الامام علي بن أبي طالب عليه السلام في قدرة الله تعالى
٩٤ ص
(١٥)
باب لطف الله تبارك وتعالى
١٠٣ ص
(١٦)
باب أدنى ما يجزئ من معرفة التوحيد
١٠٤ ص
(١٧)
باب أنه عز وجل لا يعرف إلا به
١٠٦ ص
(١٨)
باب إثبات حدوث العالم
١١٦ ص
(١٩)
شرح حديث مناظرة الامام الصادق عليه السلام مع الزنديق
١١٩ ص
(٢٠)
باب حديث ذعلب
١٣٨ ص
(٢١)
شرح كلام الامام علي عليه السلام: هذا ما زقني رسول الله صلى الله عليه وآله
١٣٩ ص
(٢٢)
تحقيق حول المحو والإثبات
١٤٢ ص
(٢٣)
تواتر حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها وما يستفاد منه
١٤٩ ص
(٢٤)
باب حديث سبخت اليهودي
١٥٤ ص
(٢٥)
تحقيق حول شعور الجمادات
١٥٥ ص
(٢٦)
باب معنى سبحان الله
١٥٨ ص
(٢٧)
باب معنى الله أكبر
١٦٠ ص
(٢٨)
باب معنى الأول والآخر
١٦١ ص
(٢٩)
باب معنى قول الله عز وجل (الرحمن على العرش استوى)
١٦٣ ص
(٣٠)
باب معنى قوله عز وجل (وكان عرشه على الماء)
١٧٢ ص
(٣١)
باب العرش وصفاته
١٨٧ ص
(٣٢)
تفسير آية (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون)
١٩٢ ص
(٣٣)
باب أن العرش خلق أرباعا
١٩٤ ص
(٣٤)
باب معنى قول الله عز وجل (وسع كرسيه السماوات والأرض)
١٩٦ ص
(٣٥)
باب فطرة الله عز وجل الخلق على التوحيد
١٩٨ ص
(٣٦)
تحقيق حول حديث الفطرة
٢٠٢ ص
(٣٧)
باب البداء
٢٠٧ ص
(٣٨)
تحقيق حول حديث البداء
٢١١ ص
(٣٩)
تحقيق حول كلام الصدوق في مسألة البداء
٢١٤ ص
(٤٠)
كلام الأصحاب في معنى البداء
٢١٧ ص
(٤١)
وجه الجمع بين الروايات النافية والمثبتة للبداء
٢١٩ ص
(٤٢)
باب المشيئة والإرادة
٢٢٢ ص
(٤٣)
تحقيق حول الحديث الوارد في المشيئة
٢٢٥ ص
(٤٤)
تحقيق حول الإرادة والمشيئة
٢٣٠ ص
(٤٥)
شرح الحديث الوارد في المشيئة
٢٣٣ ص
(٤٦)
باب الاستطاعة
٢٣٨ ص
(٤٧)
تحقيق في حل الخبر الوارد في الاستطاعة
٢٣٩ ص
(٤٨)
شرح حديث الاستطاعة
٢٤٣ ص
(٤٩)
أقسام الاستطاعة
٢٤٧ ص
(٥٠)
تقدم القدرة على الفعل
٢٤٩ ص
(٥١)
إبطال مذهب الأشاعرة في الاستطاعة
٢٥٢ ص
(٥٢)
إبطال مذهب القدرية وذمهم
٢٥٤ ص
(٥٣)
شرح حديث رفع عن أمتي تسعة
٢٥٨ ص
(٥٤)
باب الابتلاء والاختيار
٢٦٢ ص
(٥٥)
باب السعادة والشقاوة
٢٦٣ ص
(٥٦)
تحقيق حول أخبار الطينة
٢٦٦ ص
(٥٧)
تحقيق حول الخبر الوارد في السعادة والشقاوة
٢٦٨ ص
(٥٨)
تحقيق حول أفعال العباد
٢٧٠ ص
(٥٩)
تفسير آية (واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه)
٢٧٢ ص
(٦٠)
باب نفي الجبر والتفويض
٢٧٤ ص
(٦١)
تحقيق شاف حول الجبر والتفويض
٢٧٧ ص
(٦٢)
فرق الغلاة وآرائهم
٢٨٧ ص
(٦٣)
باب القضاء والقدر والفتنة والأرزاق والأسعار والآجال
٢٩١ ص
(٦٤)
تحقيق في الخبر الوارد في القضاء والقدر
٢٩٧ ص
(٦٥)
تحقيق حول الأخبار الواردة في الرزق
٣٠٢ ص
(٦٦)
شرح حديث النبي صلى الله عليه وآله في مكارم الأخلاق
٣٠٧ ص
(٦٧)
تحقيق حول الآجال
٣١٣ ص
(٦٨)
شرح الحديث الوارد في قدرية هذه الأمة
٣٢٢ ص
(٦٩)
تحقيق حول الحديث الوارد في الرقي
٣٢٧ ص
(٧٠)
شرح كلام الامام علي بن أبي طالب عليه السلام في القدر
٣٣٠ ص
(٧١)
تحقيق حول القضاء والقدر
٣٣١ ص
(٧٢)
تحقيق حول الأخبار الواردة في العين
٣٣٧ ص
(٧٣)
تحقيق حول الأسعار وأسبابها
٣٤٣ ص
(٧٤)
باب الأطفال وعدل الله عز وجل فيهم
٣٤٦ ص
(٧٥)
تحقيق لطيف حول عنوان الباب
٣٤٨ ص
(٧٦)
باب أن الله تعالى لا يفعل بعباده إلا الأصلح لهم
٣٦٤ ص
(٧٧)
تحقيق حول حقيقة الروح
٣٧١ ص
(٧٨)
تفسير آية (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة)
٣٧٤ ص
(٧٩)
باب الأمر والنهي والوعد والوعيد
٣٨٠ ص
(٨٠)
تحقيق حول الأخبار الواردة في العفو
٣٨٥ ص
(٨١)
تحقيق حول التكفير والاحباط
٣٨٨ ص
(٨٢)
ثبوت الشفاعة لأهل الذنوب من المؤمنين
٣٩٠ ص
(٨٣)
شرح الحديث الوارد في تضاعف الحسنات
٣٩٤ ص
(٨٤)
تفسير آية (ان الله لا يغفر أن يشرك به)
٣٩٨ ص
(٨٥)
باب التعريف والبيان والحجة والهداية
٤٠٢ ص
(٨٦)
شرح الحديث الوارد في التعريف
٤٠٤ ص
(٨٧)
تحقيق حول حديث ما حجب الله علمه عن العباد فهو موضوع عنهم
٤٠٧ ص
(٨٨)
تفسير آية (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام)
٤١٣ ص
(٨٩)
باب ذكر مجلس الرضا عليه السلام مع أهل الأديان
٤١٦ ص
(٩٠)
شرح كلمات الحديث وبيان مشاكله
٤١٧ ص
(٩١)
باب ذكر مجلس الرضا عليه السلام مع سليمان المروزي
٤٥٣ ص
(٩٢)
شرح كلمات الحديث وبيان معضلاته
٤٥٥ ص
(٩٣)
باب النهي عن الكلام والجدال والمراء في الله عز وجل
٤٧٥ ص
(٩٤)
تحقيق حول الأخبار المانعة عن المناظرة مع المخالفين
٤٧٨ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٤ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٣٠٠ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٧ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص

نور البراهين - السيد نعمة الله الجزائري - ج ٢ - الصفحة ٢٤١ - تحقيق في حل الخبر الوارد في الاستطاعة

٢ - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله، قال: حدثنا محمد ابن الحسن الصفار، عن جعفر بن محمد بن عبد الله، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام، قال: قيل لعلي عليه السلام: إن رجلا يتكلم في المشية فقال: ادعه لي، قال: فدعي له، فقال: يا عبد الله خلقك الله لما شاء ١) أو لما شئت؟! قال: لما شاء، قال: فيمرضك إذا شاء أو إذا شئت؟! قال: إذا شاء: قال: فيشفيك إذا شاء أو إذا شئت؟! قال: إذا شاء، قال: فيدخلك حيث شاء أو حيث شئت ٢)؟! قال: حيث شاء، قال: فقال علي عليه السلام له: لو قلت غير هذا لضربت الذي فيه عيناك ٣).
٣ - وبهذا الاسناد قال: دخل على أبي عبد الله عليه السلام أو أبي جعفر عليه السلام رجل هاهنا، قال: بل ائذنوا له فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الله عز وجل عند لسان كل قائل ويد كل باسط، فهذا القائل لا يستطيع أن يقول إلا ما شاء الله ٤)،
____________________
أحدث في طبعه الميل إلى الأشياء، وبذلك الميل يباشر أفعاله وما يأتي إليه، وسيأتي له زيادة بيان فانتظرها.
١) لقوله تعالى: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (١).
٢) إن كان المراد إدخال الجنة أو النار فواضح، وإن أريد الدنيا وما يدخل فيه من الأمور حال حياته يراد من المشيئة أحد المعنيين الأولين أو الثالث إن خص بالطاعات.
٣) لأنه لو أشرك نفسه في المشيئة يكون مشركا، ولو استقل بها يكون جاحدا، فيكون فيه دلالة على تكفير المعتزلة فيما ذهبوا إليه من المقالة السخيفة.
٤) أي: ما علمه أو قدره ونقشه في الألواح، أو ما أراده حتما لا تخييرا.

(٢٤١)