٩ - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن حمزة بن محمد الطيار، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون (١) قال: مستطيعون ١)، يستطيعون الاخذ بما أمروا به والترك لما نهوا عنه، وبذلك ابتلوا ٢)، ثم قال: ليس شئ مما أمروا به ونهوا عنه إلا ومن الله تعالى عز وجل فيه ابتلاء وقضاء ٣).
____________________
بإرادته وتخلية الامر بينه وبين إرادته.
١) أي: في الدنيا، قيل: إنها نزلت في صلاة الجماعة ومن لم يحضرها.
٢) أي: بتركهم السجود والصلاة في الدنيا ابتلاهم الله سبحانه في الآخرة بالعذاب الذي عذبهم به.
٣) الابتلاء: الاختبار لاكمال الحجة عليهم، والقضاء: كتابته في الألواح
١) أي: في الدنيا، قيل: إنها نزلت في صلاة الجماعة ومن لم يحضرها.
٢) أي: بتركهم السجود والصلاة في الدنيا ابتلاهم الله سبحانه في الآخرة بالعذاب الذي عذبهم به.
٣) الابتلاء: الاختبار لاكمال الحجة عليهم، والقضاء: كتابته في الألواح