قال: هات أيضا ويحك ما شككت فيه، قال: وأجد الله عز وجل يقول:
أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور ٣﴾ ﴿٣) وقال: الرحمن على العرش استوى ٤﴾ (٤) وقال: وهو الله في السماوات
____________________
صغيرة في الأرض ولا في السماء.
١) قوله (ولا ينظر إليهم) أي: لا يعطف عليهم ولا يرحمهم (ولا يزكيهم) أي: لا يطهرهم من دنس الذنوب والأوزار بالمغفرة بل يعاقبهم.
٢) أي: الذين وصفهم بالكفر والفجور محجوبون عن كرامة ربهم، ممنوعون عن ايصال الثواب إليهم.
٣) أي: أمنتم عذاب من في السماء سلطانه وأمره ونهيه وتدبيره، لاستحالة المكان عليه تعالى. وقيل: يعني بقوله (من في السماء) الملك الموكل بعذاب العصاة أن يخسف بكم الأرض فيغيبكم فيها إذا عصيتموه (فإذا هي تمور) أي: تضطرب وتتحرك، والمعنى أنه سبحانه يحرك الأرض عند الخسف بهم حتى تضطرب فوقهم وهم يخسفون فيها حتى تلقيهم إلى السفل، والمور التردد في الذهاب والمجئ مثل الموج (٥).
٤) أي: استولى وقدر لا كما يقوله المشبهة جل ربنا عما يقولون.
١) قوله (ولا ينظر إليهم) أي: لا يعطف عليهم ولا يرحمهم (ولا يزكيهم) أي: لا يطهرهم من دنس الذنوب والأوزار بالمغفرة بل يعاقبهم.
٢) أي: الذين وصفهم بالكفر والفجور محجوبون عن كرامة ربهم، ممنوعون عن ايصال الثواب إليهم.
٣) أي: أمنتم عذاب من في السماء سلطانه وأمره ونهيه وتدبيره، لاستحالة المكان عليه تعالى. وقيل: يعني بقوله (من في السماء) الملك الموكل بعذاب العصاة أن يخسف بكم الأرض فيغيبكم فيها إذا عصيتموه (فإذا هي تمور) أي: تضطرب وتتحرك، والمعنى أنه سبحانه يحرك الأرض عند الخسف بهم حتى تضطرب فوقهم وهم يخسفون فيها حتى تلقيهم إلى السفل، والمور التردد في الذهاب والمجئ مثل الموج (٥).
٤) أي: استولى وقدر لا كما يقوله المشبهة جل ربنا عما يقولون.